أسلوب جديد اتبعه القيادي الفتحاوي المفصول والهارب إلي أحضان ابناء زايد حيث يشكل رأس حربة الثورات المضادة في مشواره الشاق لزعامة الشعب الفلسطيني وذلك عبر الرد على أسئلة الجماهير. والجماهير المقصودة هي اتباعه الذين يوجهون له أسئلة على الشكل الذي يرغبه بعيدا عن الهجوم الكاسح الذي يتعرض له يوميا على المواقع الإجتماعية بسبب أدواره وألعابه القذرة في ليبيا مرورا بمصر وتونس وسوريا وانتهاء بفلسطين.

السوال الأول وجهه شاب يقول انه يدرس الدكتوراه في الولايات المتحدة وبعد ان سبح بحمده ونجاحاته وشعبيته عاتبه لماذا يطمح بزعامة السلطة وهو أكبر منها؟ سؤال دغدغ مشاعر دحلان وهكذا كانت إجابته: