علم دبور الدبابير وهو كبير المحررين في موقع “الدبور” أن اللقاء الذي جمع وزير الخارجية السعودي صباح السبت برئيس الوزراء العراقي المكلف من ، تناول الملف الفلسطيني باستفاضة.

وقالت مصادر دبور الدبابير التي كانت حاضرة خلال اللقاء، إن الجبير أعرب للعبادي عن إعجابه بجهوده الكبيرة في خدمة المشروع الفارسي الإيراني، مضيفا أنه كان يحلم منذ صغره أن يصبح عميلا مثله لكن الشيطان أكرمه وفاقه عمالة.

وأضافت المصادر أن العبادي أسرّ للجبير بحبه وتقديره وعرفانه لدولة آل سعود التي لم تترك أرضا سنية إلا وساهمت في تدميرها بفضل أموال البترول التي حرم منها الشعب السعود.

وتناول اللقاء بحسب نفس المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها، مستجدّات تفاصيل الدور السعودي الكبير في حصار وتجويع أهلها وإسقاط نظام الرئيس الأسبق .

وأبلغ العبادي الجبير، خالص شكره لخادم الحرمين الشريفين صديق جورج بوش الإبن، سلمان بن عبد العزيز، مثمنا دوره ودور إخوانه الذين سبقوه بالعمالة للأمريكان وخدمة مصالح إيران، في قتل مئات الآلاف من العراقيين جوعا وعطشا وحرقا بالقنابل المختلفة التي أطلقتها الطائرات الأمريكية إبان حرب العراق.

ويرى عدد من الدبابير الذين تواصل معهم الدبور أن وزير الخارجية السعودي المعروف بمواقفه المزدوجة، يكذب على شعبه وعلى الخليجيين بصفة عامة، عندما يدعي عداء إيران وحربه عليها ثم تجده جالسا مع رجلها الأول في العراق.

يذكر أنه وفق مصادر دبور الدبابير، فقد وقف الجبير على طاولة الاجتماعات الخاصة بالعبادي وصار يخطب على الحاضرين ويلوّح بدشداشته محيّيا أبطال الحشد الشعبي الذين نكلوا بأهل السنة في العراق أشد التنكيل.