ضجت المواقع الإلكترونية والفضائيات والمواقع الإجتماعية ووكالات الأنباء بخبر توقف حاكم ينتظر دوره ليقطع الشارع. وعجزت الأقلام عن التعبير عن هذا التواضع غير المسبوق في التاريخ العربي والإسلامي كما قال مرتزق صحفي.

وسادت حالة من الشك بداية حين انتشرت الصورة بين الناشطين في واعتبرها الكثيرون فوتوشوب.

وقال أبو جهل البطيخي: أيعقل ان هذا الشيخ مثلنا نحن سلالة البشر يقف ينتظر إشارة بل افضل منا لأن بعضنا مثل الغنم يقطعون الشارع من أي جهة ولا يلتزمون بإشارات المرور.

وعلق آخر: لو كان هو لأغلقوا عشر شوارع لساعتين.

وحين تأكد الجميع انه فعلا محمد بن راشد بلحمه ودمه يقف على إشارة المرور عبروا عن ذهولهم لحدث يتكرر كل قرن أو قرنين مرة وصار اصحاب منشورات “ضعوا لايك وقولوا سبحان الله” ينشرون صوره بالملايين وملايين البشر يرددون سراً وعلناً سبحان الله.

وخرجت افتتاحية صحيفة يملكها الشيخ نفسه أطال الله عمره تكذب الصحفي المرتزق وتقول: منذ وجد الرسول الفارسي خليفة المسلمين عمر بن الخطاب نائما تحت شمس حارقة على الأرض فوق الرمل وقد وضع عصاه كالوسادة والعرق يتصبب من على جبينه حتى قال: عَدَلت فأمِنْت فنِمْت ياعمر . منذ ذلك الوقت لم يشهد التاريخ حدثاً عظيماً كهذا الحدث الذي يدل على تواضع الشيخ وعدله وعدم خوفه من شعبه واحترامه للقوانين.

واقترحت الصحيفة تخصيص هذا اليوم كعيد سنوي لأنه يضاف إلى انجازات في الأطول والأكبر. وطلبت من القراء ان يقترحوا اسما لهذا العيد يعبر عن الحدث العظيم.