كتب: عبدالحليم الجريري – في قُتل 1800 متظاهرٍ تقريبا أيّام ثورة ميدان التحرير ضدّ زعيم الكرتون حُسني ، “والأمن” دخل على الميادين بنواقِهِ وجمالهِ وحدّهِ وحديدهِ لتفريق المظاهرات بعد أن استعان بالبلطجيّة..

المناضل الشاب قُتل تحت التعذيب لاشتباهه في تأجيج الأوضاع ضدّ النظام المصري ثمّ وُضعت في فمِهِ مخدّرات لتزييف حقيقة موته قبل أن يُلقَى في الشارع..

فُجّرت تحديدا بعد إطلاق سراح قيادات كبرى من الإخوان المسلمين لكي تُلصَق التهمة بهم ويهِمَ الجميع أنّ الحريّة والتعدّدية السياسيّة عار وشنار على الأمن القومي المصري..

الناشط الحقوقي الذي أشعل الثورة في الاسكندرية سُحِل في الشارع بعد خروجه من السّجن جزاءً بما كسبَ نكالا من البوليس ثمّ ألقِي على الطوار حتى يكون عبرَةً لمن يعتصِم بغير حبل الحكومة، وكذلك حدثَ للطالب القبطي “ريجيني” الذي قُتل تحت التعذيب أيضًا لأنّه قال “لا” لحسني مبارك.

في مصر، شُوهِدَ القنّاصةُ من على أفواق المباني يقنِصون الناس بأسلحتهم المتكلّسة، وصُوّرت مقاطع الفيديو لسيارات الأمن وهي تدهسُ المتظاهرين في “كوبري قصر النيل”..

1800 قُتِلوا في بلد تُجيزُ لصول صغير حقير نذلٍ رذلٍ بأن “يعطيك على قفاك” ويهين كرامتك فقط لأنّكَ لستَ باشا مثلَهُ.. ومع هذا:

-حسني مبارك رئيس الجمهوريّة والقائد الأعلى للقوات المسلّحة مالو؟ خدْ .

-وحبيب العدلي وزير الداخلية آنذاك مالو؟ خذ براءة هو لاخَرْ.

-طيّب والضباط اللي أشرَفوا على فضّ المظاهرات إيه؟؟؟ أخدوا براءة هومَّا كمان والحمد لله.

-إمّال مين اللي ؟؟؟ جماعة الإخوان المسلمين يا حْمار !!!

_____أيّها المواطنون أيّتُها المواطنات:

إن هُو إلّا زمنُ الضغثِ يطلُّ بقَرنَيه..