صحيفة فارسية عنونت الخبر “” في عام 1977 ولأن “الدبور” يطالع بكل لغات العالم فقد استطاع أن يفهم مما هو مكتوب بالصحيفة بأن الرئيس الأمريكي المعتوه دونالد ذهب إلى طهران أيام حكم الشاه لكي يفتتح ملهى ليليا. وشرب تلك الليلة حتى وقع من مقعده وكان برفقته الممثل جاك نيكلسون “مين هذا”.

المهم اكتشف “الدبور” ان سبب غضب ترامب ليس لأن استولت على العراق بعد أن قدمته بلده أمريكا لها على طبق من فضة وهو بكل الأحوال لا يهمه العراق إنما يهمه نفط العراق ولم يغضب بسبب ما تشكله من خطر على عروش حكام الخليج حلفاء أمريكا ولا على صديقته المدللة إسرائيل إنما كل غضبه كان بسبب ضياع قيمة استثماره في الملهى الليلي في طهران بعد قيام الثورة الفارسية بغطاء ديني والتي تسمى زورا وبهتاناً الثورة الإسلامية.

بس مين هذا جاك نيكلسون؟