أكد وزير الخارجية السعودي «»، عزم بلاده شطب المترتبة على للمملكة، وفتح خط جوي بين البلدين.

وتأتي هذه الخطوة في ظل حرب ضروس تقودها ضد ومخططاتها التوسعية باعتبار ان العراق يقف سدا منيعاً في وجه الفرس حيث يسطرون على مفاصل كل الدولة العراقية والجيش الذي تحول إلى ميليشيات شيعية إرهابية ومتطرفة.

وتأتي هذه الخطور استكمالا للسياسات الحكيمة التي تتبعها السعودية منذ تأسيسها والتي تجني ثمارها لاحقا.

فقد مولت ودعمت الجهاديين في حربهم على الكفار أيام الإتحاد السوفيتي المقبور وسرعان ما انقلبوا عليها ودعمت الغزو الأمريكي للعراق والتخلص من صدام حسين الذي أذاق الفرس مرارة الهزيمة.

وعالجت وأوت علي عبدالله صالح لكنه سرعان ما تحالف مع الحوثيين ضدها.