الدبور- إستعاد من شعبه ما أخذه الرئيس الأمريكي بليلة ليس بها ضوء قمر، فقد جمد حسابات كل من قبض عليهم بتهم فساد، وبحسبة صغيرة قد يصل المبلغ الى أكثر من ٤٠٠ مليار دولار.

ويبدو أن بن سلمان لن يكتفي هنا ولن يتوقف عن حملته الشرسة ضد كل من يخالفه الرأي أو يشك في تشكيله أي تهديد له في حالة تنفيذ الإنقلاب بشكل رسمي.

فقد نشر المغرد السعودي الشهير “مجتهد” ما قال إنها الخطوات اللاحقة لحملة الاعتقالات التي شهدتها المملكة، بتوجيه من الملك سلمان بن عبد العزيز، وابنه ولي العهد محمد بن سلمان، موضحاً أن السبب الرئيسي لهذه الحملة متعلق بالأموال.

وجاء ذلك في سلسلة تغريدات نشرها أشهر مغرد سعودي على حسابه في موقع تويتر، وقال “مجتهد” إن الحملة إذا مرَّت “بدون مشكلات فالخطوة التالية إقالة عدد من أمراء المناطق، منهم أمير تبوك، ومكة، والشرقية، والرياض، وتعيين خواص بن سلمان”.

 

ونفى “مجتهد” أن تكون الاعتقالات التي هزَّت المملكة تأتي ضمن “حملة ضد الفساد”، وقال إن هذا ليس حقيقياً، مضيفاً أن بن سلمان أراد تحقيق هدفين من الحملة.

وأضاف: “الهدف الأول: الاستيلاء على أكبر كمية من المال للاستحواذ عليه له شخصياً، من خلال صندوق الاستثمارات العامة، ومشاريع شركة نسما، والفتات للميزانية، والهدف الثاني: استخدام محاربة الفساد مبرراً لإرهابهم، وغيرهم ممن قد يتمرَّدوا عليه ولو بالكلام، ويتحقق بذلك إزالة العقبات أمام وصوله للملك”.

وبحسب “مجتهد” فإن لدى بن سلمان حلماً بأن يكون أغنى رجل في التاريخ، وقال إن “بن سلمان كان يفكر بالهدف الأول منذ تولي والده الحكم، وكان يردد في مجالسه الخاصة أنه سيكون أغنى رجل في التاريخ، وسوف يصبح أول تريليونير”، وأضاف: “كان يقول إن بل غيتس وعمه مشعل وع بن فهد، وخ بن سلطان وم بن فهد سوف يصبحون أقزاماً وفقراء أمام قدراته المالية التي ستفجّر مقياس غينيس”