الدبور – يحرم من الأحتفال ب مجددا، حيث أفاد مراسل الدبور لشؤون الخوازيق غير المعلنة  عن مصادر وثيقة الصلة برئيس الحكومة ​سعد الحريري​ انه وُضع قيد الاقامة الجبرية، بعد ساعات من وصوله الى ​الرياض​. وهو لا يزال، حتى توقيت مراسل الدبور، موجوداً في مكان منفصل عن مكان إقامة عائلته، فيما يتولّى فريق امني سعودي الاشراف على أمنه، كما هي حال الامراء والوزراء السعوديين الموقوفين.

وروت المصادر ان الحريري، بُعيد وصوله الى الرياض، طلب منه التوجه الى مجمع “ريتز كارلتون” الفندقي لعقد اجتماعات، تمهيداً لانتقاله الى قصر اليمامة للقاء الملك سلمان بن عبد العزيز. ولدى وصوله الى الفندق، فوجئ ب​اجراءات أمنية​ استثنائية، ليدرك، بعد دقائق، انه بات بحكم الموقوف. وتم نقله الى احدى الفيلات التابعة للمجمع، وليس الى الفندق حيث احتجز نحو 49 أميراً ووزيراً ورجل اعمال سعودياً. مما أثار غضب الحريري لأنه كان نفسه في مع مجموعة إقتصادية ضخمة أملا بالحصول منهم على صفقات جديدة في حال إنتهاء الأزمة​.

وبحسب مراسل الدبور، فان الجهات الامنية ​​ صادرت الهواتف الموجودة في حوزة الحريري وفريقه الامني. وتم تخيير أعضاء الفريق الامني إن كانوا يريدون المغادرة الى بيروت، وانه في هذه الحالة لن يكون بمقدور من يغادر المجمع ان يعود اليه مجدداً. وبناء على طلب الحريري، انتقل اربعة من مرافقيه بقيادة الضابط محمد دياب الى منزله للبقاء مع زوجته وأولاده، فيما بقي مع الحريري، في الفيلا نفسها، رئيس حرسه عبد العرب وأحد مساعديه الشخصيين. وأُبلغ الجميع بقواعد الاقامة لناحية عدم التحرك داخل الفندق وعدم التواصل مع الامنيين والموظفين، وتم ربطهم بضابط أمن سعودي في مكتب قريب، حيث يمكنهم التوجه مرات عدة في اليوم لتفقد هواتفهم، على ان ينحصر استعمالها في الرد على الرسائل التي تردهم عبر تطبيقات كـ”واتساب” وخلافه، وسمح لهم باجراء اتصالات هاتفية على ألا تشمل اي نقاش حول مكان اقامتهم وظروفها، تحت طائلة الحرمان من التواصل مرة جديدة.

وحاول مراسل الدبور الإتصال بالرئيس الحريري ولكن هاتفه كان خارج الخدمة، وهو الان يحاول الإتصال به لحظة فتحه للهاتف مباشرة، أو خلال دخوله الحمام.

نتمنى السلامة لفخامة و أن يعود حرسه وهاتفه له من جديد قبل حلول الخميس حتى يتسنى له تصوير مقطع جديد هلا بالخميس.