الدبور – الناس تسأل على مواقع التواصل الإجتماعي أين ؟ ولماذا لم نعد نسمع عنها اي شيئ كما حصل من سنوات مع القاعدة؟

لماذا تظهر منظمة إرهابية ويصورها العالم كوحش من أكلي لحوم البشر وبالطبع يجب أن تكون تتبع الإسلام ومن ثم تحتفي فجأة؟

أسألة كثير انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي مما دفع مراسل الدبور للبحث والتقصي وراء أثر داعش، فقد إختفت إعلاميا وميدانيا، ولم يتبق أي داعشي لسؤاله.

وكما هو معروف لا يهدأ الدبور حتى يجد من يلسعه، وبعد بحث طويل وجد مراسل الدبور أننا في موسم وعصره وتصديره، فشباب داعش الآن مشغولين بقطف الزيتون بسيوفهم، فتقطيع أغصن الزيتون متعتهم الآن. واستطاع إلتقاط هذه الصورة خفية دون علمهم.

ويبقى السؤال أين داعش؟!