الدبور- بعد إنتشار صورته مع التي وصفت بعشيقة السياسيين، والتي قالت  أنا فخورة بتقديم جسدي من أجل “” تحدث أخيرا بعد صمت طويل.

حيث قال تركي الفيصل في تصريحات خاصة للدبور قبل : أن الصورة بريئة جدا ولم يحدث اي شيئ بيننا، أصلا هي كبرت وخربت وأنا أيضا راحت علي، فأرجو ما تكبروا الموضوع ولا يروح فكركم لبعيد.

وأضاف الفيصل : لقد فضحتنا الله يفضحها ظننت أن الصورة لها خاصة ولكنها نشرتها دون علمي، وقال أصلا ليفني تستحدم جسدها لتوقع كبار السياسيين الذين يعملون معها بالسر، أنا أعمل معها بالعلن، وواقع من بيت سيدي محمد بن سلمان يعني جاهز وخالص، وهذا دليل قوي أنه لم يحصل بيننا أي علاقة.

وعند سؤال مراسل الدبور لتركي الفيصل عن طبيعة اللقاء البريئ قال الفيصل تحدثت معها عن رغبة سيدي الملك بن سلمان قصدي ولي العهد حاليا بفتح سفارة إسرائيلية في الرياض قريبا،  وأضاف قلت لها «اقتربنا كثيرا من افتتاح سفارة إسرائيلية في ، نرجو أن يتحقق الأمر قريبا».

ليفني بدورها قالت لا نريد الإستعجال بتطبيع العلاقات مع السعودية في الوقت الحالي، نريد تطبيع كامل مع جميع الدول العربية في وقت واحد.

 

وأعرب الأمير عن امتنانه لوجوده لأول مرة في معبد يهودي، وتحدث عن أمله في ألا تكون الأخيرة، ودافع عن ظهوره العلني المتكرر مع مسؤولين إسرائيليين سابقين.

مراسل الدبور قال له حتى لا تحرم من هذه المتعة لماذا لا تفتح معبد يهودي في مكة؟ قال الدخيل أن المحادثات جارية لإعادة يهود خيبر الى مكة فكما تعلم هم كانوا هناك قبلنا ولهم الحق في الكعبة أكثر من المسلمين، ونتمنى أن يحصل هذا قريبا حتى يعم السلام في العالم كله وترجع الحقوق لأصحابها.

هذا ومازلنا نبحث عن مراسل الدبور حتى كتابة هذا التقرير.