“السلطة حقارة” خاطب فيها والذي ادعى أنه مصاب بالزهايمر ولا يعرف ما يحاك من ورائه  وذلك من خلال أغنية حظيت بأكثر من مليون مشاهدة خلال ساعات، كما تطرق لطفي في أغنيته لمشاكل البلاد الاقتصادية، ونزول قيمة الدينار، وأوضاع الصّحة والتعليم والرياضة المزرية التي يعيشها الشّاب الجزائري.

وأيضا تتحدث كلمات الأغنية على الاعتقالات والمعاملة السيئة التي يتعرض لها كل من يطالب بحقه، وخاصة معطوبي و قدامى الجيش، كما لم ينس “دوبل كانون” أن يشير لحياة البذخ التي يعيشها أولاد الوزراء والمسؤولين، موجهاً خطاباً جريئاً للوزير الأول أويحيى “كل الشعب الجزائري باختلاف عرقه يكرهك”.

ومن أغلب المتفاعلين مع الأغنية فئة الشباب الجامعي، ممن تخرجوا ولم يجدوا وظيفة نتيجة التهميش والظلم فتوجهت فئة منهم للمخدرات وفئة كبيرة أصبحت الهجرة غير الشرعية هي أقصى أحلامهم، وكذلك فئة كبيرة من الجنود خاصة وأن لطفي خصص لهم حيزاً كبيراً في الأغنية “الجيش حارب الإرهاب.. اليوم يُضرب يُهان”، وجدوا في لطفي أنه لسان حالهم.

وليست هذه المرة الأولى التي ينتقد فيها ابن مدينة عنابة السلطة، فمنذ بدايته الأولى في العام 1996، عرف بأغانيه التي تعتبر جريمة لانتقادها النظام الجزائري، مما يعرضه لمضايقات كثيرة خلال حفلاته التي يقيمها.

إضافة لأغاني “بلاد ميكي” والتي ينتقد فيها النظام، و”قولوا للحكومة” و غيرها من الأغاني، فإن أغنية “الفقاقير” التي يقصد بها الفقراء وسخر من خطاب الوزير الأول السابق عبد المالك سلال والتي غناها أواخر 2013، كانت سبباً في إلغاء العديد من حفلاته، ومنعه فيما بعد من دخول منذ 2014.