الدبور – الشيخ ما نفك يمدح بنفسه وعائلته وشعبه ووصفهم بأنهم ، وعند ذكر أي من الصفات الحميدة يقول ورثناها من زايد، كلمة زايد لا تخلو من أي مقال أو خبر، فحتى عندما يفتتح أحدهم بقالة يقول بفضل زايد ونحن تعلمنا البقالة منه.

حيث غرد الشيخ على حسابه الرسمي على «تويتر»: «يصادف اليوم يوم التسامح العالمي.. يصادف هذا اليوم دولة التسامح – دولة – وهي في أفضل حال.. وشعبها من أكثر الشعوب سعادة وتسامحاً».
وأعلن عن توجيهاته بتسمية أجمل جسر مشاة في إمارة دبي على القناة المائية الجديدة بجسر التسامح طبعا بفضل زايد..

 

قائلاً «جسورنا دائماً تربط بين البشر مجازاً وحقيقة.. قلوباً وتواصلاً». وأضاف الشيخ بن راشد أن التسامح والإمارات وجهان لعملة واحدة، وهو قيمة أساسية لشعبنا.. وضمانة لمستقبل التنمية في بلدنا. وهنا تسائل مراسل الدبور إذا الإمارات هي بلد التسامح فأي بلد هي بلد الشر والتعذيب والتآمر؟وإذا كان صاحب السمو الشيخ يحتفل بيوم التسامح ويريد تسمية الجسر بجسر التسامح وبقالة التسامح ومصنع التسامح وبلدية التسامح وإطفاء التسامح وإسعاف التسامح، فلماذا لا تسامح جارتك قطر على تخابرها مع حماس؟ ونشر الشيخ رسالة بمناسبة اليوم العالمي للتسامح بعنوان «رسالة التسامح»، تحدث فيها عن مناقب  الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وشرح بالتفصيل عن تسامحهم ورحمتهم وكيف علموا العالم كله التسامح، وهنا تسائل الدبور مع كل هذا الذي قام به زايد من أين أتاكم النقصان؟وأيضا أليس التباهي بالنبي وذكر رحمته وتسامحه الحقيقي أولى من ذكر تسامح عيال زايد والتفاخر فيهم؟ من قال للأسرى إذهبوا وأنتم الطلقاء النبي محمد عليه السلام أم الشيخ زايد؟ كل يوم تسامح وأنتم بخير يا عيال زايد ونحو الكثير من البنايات التي تطلقون عليها اسم التسامح ولكن لا تسامح مع الجار والقريب وابن الدين.