الدبور – التي أعادت العالم للوراء في كل شيئ إلا في أكبر برج وأطول بناية، الآن تعيد العالم لزمن العبودية والرق والجواري.

حيث فاز إماراتي بقضاء ليلة حمراء مع فتاة أمريكية بعدما عرضت الأخيرة عذريتها للبيع، وطبعا في الإمارات لا يسيل اللعاب إلا لكملو عذرية وإغتصاب ومؤامرات أيضا.

الفتاة أميركية أقدمت على الدخول في مزاد على الإنترنت من أجل الحصول على تكاليف سفرها ودراستها، بحسب ما قالت، في قرار وصفته بأنه شكل من أشكال تحرر المرأة.

ووفقاً لموقع ديلي ميل البريطاني، فإن المزاد شهد عروض طلب كبيرة، وكان الفوز بالنهاية لرجل أعمال من الإمارات، حيث تغلّب على أحد الممثلين من هوليوود بفارق بسيط.

وقالت الشابة التي تشارك ببعض عروض الأزياء إلى جانب دراستها، إنها قررت التسجيل في الموقع الذي يتخذ من ألمانيا مقراً له؛ وذلك من أجل دفع رسوم الدراسة والسفر.

مراسل الدبور قال هي عرضت وهو إشترى أين المشكلة، وبصراحة الفتاة تستحق حتى مليار دولار، أليست عذراء، ومن الصعب الحصول على فتاة عذراء في أمريكا، واعتبره نوع من أنواع المقاومة فقد دخل الإماراتي الى عقر دار ترامب وفك من بلده.