الدبور – ، يوفال شتاينتز، أكد في لقاء له مع إذاعة الكيان الصهيوين المحتل: إن أجرت اتصالات سرية مع السعودية، وسط مخاوف مشتركة بشأن إيران، وذلك في أول كشف من نوعه لمسؤول إسرائيلي عن اتصالات من هذا القبيل.

وقال في المقابلة : “لدينا علاقات مع دول إسلامية وعربية، جانب منها سري بالفعل، ولسنا عادةً الطرفَ الذي يخجل منها”. طبعا من يخجل منها الجانب العربي والإسلامي، أو كما قال أحدهم مرة كل العرب يضاجعون الكيان ليلا ويقدمون الدروس عن العروبة والإسلام نهارا.

حيث أضاف شتاينتز : “الطرف الآخر هو المهتم بالتكتّم على العلاقات. أما بالنسبة لنا فلا توجد مشكلة عادة، ولكننا نحترم رغبةَ الطرف الآخر عندما تتطور العلاقات، سواء مع أو مع دول عربية أو إسلامية أخرى، وهناك (علاقات) أكبر كثيراً… (لكننا) نُبقيها سراً”.

وكانت وكالة الأنباء الفرنسية خي أول من كشفت أن الأمير محمد بن سلمان هو من زار الكيان سرا، بعد ظهور أخبار في شهر أكتوبر الماضي أن مسؤول كبير من السعودية قد زار “إسرائيل” للتشاور عن تطبيع العلاقات علنا مقابل وقوف الكيان مع السعودية في حربها على إيران وفي تولي الأمير العرش، وإقناع أمريكا بمساندة بن سلما في أي إجراء قد يتخذه للوصول للعرش.

وجاء تأكيد الوزير بعد شهر تقريبا أن فعلا من زار السعودية هو الأمير محمد بن سلمان ولم تصرح الحكومة الإسرائيلية بذلك إحتراما لرغبة #بن_سلمان، وقال هذا الأمر ليس بالجديد علينا فمنذ إنشاء الكيان والزوار العرب يتوافدون إلى اليان سرا ولكن هذه أول مرة يصل شخص بمنصب ولي العهد السعودي الينا.

 

وقال الدكتور غيل ميروم المتخصص بموضوع الحكومات والعلاقات الدولية في جامعة سيدني، إن العلاقات السعودية-الإسرائيلية “تعود إلى مطلع الثمانينيات؛ إذ كانت تربط الملياردير السعودي عدنان الخاشقجي علاقات جيدة مع وزير الدفاع أرييل شارون آنذاك”.

الوكالة الفرنسية قالت أيضاً، إن الصحفي الإسرائيلي أرييل كهانا، الذي يعمل في أسبوعية “ماكور ريشون” اليمينية القومية، قال بتغريدة على موقع “تويتر”، في سبتمبر/أيلول الماضي، إن بن سلمان “زار إسرائيل مع وفد رسمي والتقى مسؤولين”.

وكان ترامب أشار لدى وصوله لإسرائيل بعد زيارته الرياض، إلى أنه لمس “شعوراً إيجابياً” لدى السعوديين تجاه إسرائيل.