الدبور – السابق ورئيس حاليا، محمد بن عبد الكريم العيسى هرول لإرضاء سياسة ولي الأمر والنهي بالتقرب بسرعة من الكيان الصهيوني.

فقد لا يخلو يوم إلا تخرج علينا أخبرا متسارعة وهرولة إلى لقاءات ومشاورات ومديح وحتى زيارات متبادلة بين والكيان الصهيوين المحتل.

ففي تغطية في صحيفة معاريف العبرية لمحاضرة ألقاها العيسى في باريس وحضرها مراسل معاريف ولم يحضرها مراسل الدبور لإعتبارات أمنية وسياسية ودينية، قال العيسى: إنّ “أي عمل عنف أو إرهاب يحاول التستر وراء دين الإسلام لا مبرّر له على الإطلاق، ولا حتى داخل إسرائيل”.

وأكد مراسل “معاريف”، وليس الدبور هذه المرة،  أنّه “عندما سألته إذا ما كان الإرهاب في إسرائيل والمجتمعات اليهودية في العالم، والتي يتذرع منفذّوها بأنّها جزء من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، يدخل في توصيفه، ردّ العيسى قائلاً: أي عمل عنف أو إرهاب يحاول تبرير نفسه، بمساعدة دين الإسلام غير مبرّر على الإطلاق. الإسلام لا يرتبط بالسياسة، بل هو دين محبة وتفاهم واحترام الآخر”.

وأضاف العيسى، أنّه يعتزم لقاء الحاخام الأكبر ليهود ، وبحث الموضوع معه، “وقد سبق أن نظمنا مؤتمراً في الولايات المتحدة بمشاركة أوساط مختلفة من المجتمعات اليهودية، بمن فيهم اليهود الإصلاحيون، ونحن نطوّر علاقات صداقة مع كل الديانات، وضمنها الديانة اليهودية”.

وقال الصحافي الإسرائيلي غدعون كوتس، إنّه “عندما أبلغ العيسى أنّه خلال زيارته للرياض قام بزيارة قسم اللغة العربية في جامعة ، ردّ عليه العيسى: أنت مدعو لأن تزور في المرة القادمة قسم الدراسات الإسلامية، ومقر الرابطة”. وربما مكة والمدينة كزميلك الآخر، بس لا تفضحنا وتحط صورك.

وأكد العيسى له أيضا بما يقومون به من ما أسماه تطهير المساجد من التطرف والمتطرفين الذين يحاربون إسرائيل أو يدعون عليهم في المنابر، وقال العيسى إنّ “رابطة العالم الإسلامي، قامت بعمليات تطهير في المسجد الإسلامي في جنيف، وتم تغيير إمام المسجد والعاملين فيه الذين كانوا اتهموا بإقامة علاقات مع الإسلام المتطرّف”.

ووفقًا لـ”معاريف”، فإنّ “نشاط ، حالياً، يصبّ أكثر من أي شيء آخر، في إزالة الصورة الشيطانية للسعودية باعتبارها دولة مساندة للإرهاب، والتنظيمات الإسلامية المتطرفة مثل داعش”.وزير العدل