الدبور – سلمان الملك يحارب الفساد في عام ٢٠١٧، والملك لم يستطع إصلاح بالوعة مجاري في الرياض عندما كان أميرا لها، فكيف لأمير لا يحسن تصليح المجاري لتفادي مشكلة السيول المستمرة منذ عام ١٩٦٥ حتى يومنا هذا.

فأين فلوس تصليح البواليع ذهبت يا ملك الفساد؟

كيف للمملكة تملك كل هذا الأموال تعاني من مشاكل السيول حتى يومنا هذا، مع أنه الصحافة التي تسبح بحمد السلطان منذ تأسيس المملكة السعودية حتى يومنا هذا ، كما وجد الدبور في بحثه نشرت خبرا مفاده أنه الأمير سلمان أطال الله عمره ليصبح ملكا، أنه يبذل مجهودا كبيرا في تفادي الأضرار، هذا الكلام عام ١٩٦٥، وشكل لجنة مختصة أيضا عام ١٩٦٥، ومازالت اللجنة تدرس وأصبح الأميرا ملكا، وأنجب لنا ملكا داشر ليكمل لنا مسيرة أبيه في القضاء على الفساد.

حاسبوا الفاسد الأول يصلح بعدها الجسد كما قال جدنا الدبور الكبير في كتابه عش رجبا ترى يكمل مسيرة الفساد ولا يصلح البالوعه التي تركها والده مفتوحة.