الدبور – مراسل الدبور دخل إلى أماكن يمنع دخولها، وتحدث بما لا يسمح الحديث به هذه الأيام، وجه سؤال للعريفي، شيخنا ما حكم التطبيع مع الصهاينة المحتلين لأرض فلسطين؟ هل يجوز؟ وما رأيك بزيارة محمد لدولة الإحتلال والتسارع للتطبيع؟

قال العريفي في رده خلال فيديو بثه على حسابه الخاص على تويتر وتحدث عن أحكام المسح على الجوارب!

يا شيخ بنعرف نمسح جواربنا بس كيف نمسح من ذاكرتنا الهرولة للتبيع مع كيان محتل؟

العريفي خرج للحديث عن الاسئلة التي تصله حول أحكام مسح الخوفين على الجوربين ومتى تبدأ مدة المسح ومتى تنتهي وما هي نواقض المسح ولو مسحتها قبل ما أدخل المسجد ثم نزعت الشراب هل ينتزع وضوئي ام لاء.

وأسهب في الشرح وصرح للدبور أن هذا أكثر موضوع يشغل الناس، وإذا صلح المسح صلحت الأمة الله يهديك يا دبور.

وأضاف العريفي المعروف عنه بداعية البلاط الملكي ولم يمسه الاعتقال الذي طال العشرات من الدعاة والعلماء بالسعودية وما زالوا إلى يومنا هذا خلف القضبان ” الخوف أو الجوارب هو الذي يلبس من أجل ستر القدم من شدة البرد او للتزين.. اما الفرق بينهم فالخوف يكون من الجلد, والجورب من قطن وقماش “.

ندعو الله أن يصلح الناس مسحهم ومعرفة الفرق بين الخوف والجوارب حتى ينصلح حالنا ونطبع مع “إسرائيل” ونحن على وضوء وطهارة حتى يوفق الله التطبيع ويصبح حلالا زلالا.