الدبور – وصل لمسامع الدبور الشقي الذي يدخل في كل قصور المماليك وعروش السلاطين، أن في اللقاء الذي جرى بين بن سلمان والرئيس الفلسطيني محمود عباس وبعد نقاش طويل وصل الى درجة الحدة والرفض من أبو مازن لما طرح، رفع من نبرة صوته وهدد أبو مازن علانية.

وقال بن سلمان صراحة كما أفاد مراسل الدبور هناك ٥ شروط غير قابلة أصلا للنقاش ويجب إغلاق هذا الملف في أسرع وقت لأن المنطقة مقبلة على تغيير جدي وان وقفت في وجه هذا التغيير ستخسر كل شيء وما مصير عرفات عنك ببعيد.

الشروط هي كما قال الدبور:

– التنديد بحماس والحهاد وحزب الله ووصفها كحركات ارهابية .

– التنازل عن حق العوده .

-التتازل عن قضية المسجد الاقصي .

– دوله فلسطينة على 38% فقط من الأراضي المحتلة في حزيران 1967 وتكون السيادة لإسرائيل .

-الموافقه على ” مشروع سيناء ” كما هو مُقرر سلفا .

 وأخبره أن النقاش إنتهى، نناقش في الأليه فقط والترتيبات وليس بالشروط أو تعديلها، وتعهد بن سلمان بفتح أبواب الخير كلها للسلطة والإستثمار في الأراضي الفلسطينية بشكل واسع، وضمن له جلب الكثير من الإستثمارات في حال الموافقة والتطبيق من كل العالم بما فيهم من إسرائيل نفسها.