الدبور – في رد سريع وقصف مباشر رد الشاعر أحمد مطر على المجتمعين في عاصمة الإرهاب الرياض لمحاربة ما أسموه الإرهاب بهذه الكلمات وهذه الصورة المعبرة:

أنا لا أ كتب الأشعار فالأشعار تكتبني ،
أريد الصمت كي أحيا، ولكن الذي ألقاه ينطقني ،
ولا ألقى سوى حزن، على حزن، على حزن ،
أأكتب أنني حي على كفني ؟
أأكتب أنني حر، وحتى الحرف يرسف بالعبودية ؟
لقد شيعت فاتنة، تسمى في بلاد العرب تخريبا ،
وإرهابا
وطعنا في القوانين الإلهية ،
ولكن اسمها والله … ،

لكن اسمها في الأصل حرية

أحمد مطر