الدبور – التي كانت تعتمد على في كل منتجات الحليب، وظنت أن شعب قطر سيموت من الجوع إذا قطعنا عنهم منتجاتنا وصناعاتنا الثقيلة وهي عبارة عن منتوجات المراعي، والمراعي هو المصنع الوحيد والمنتج الوحيد الذي يخرج من السعودية لدول الخليج التي لم تهتم بهذا الموضع بإعتبار هناك دولة شقيقة تنتجه فلماذا المنافسة.

فقد أعلنت شركة إنتاج حيواني الثلاثاء أن قطر ستصبح مكتفية ذاتياً من الألبان بحلول منتصف العام المقبل، بفضل شحنات البقر التي وصلتها لخرق قرار المقاطعة الذي فرضته عليها بعض دول الخليج بقيادة السعودية. وهي رسالة واضحة للسعودية خذوا بقراتكم وحليبكم وحلوا عنا، ما اكثر البقر في العالم ولا ينقصنا البقر السعودي.

وكانت قطر تستورد 80% من احتياجاتها الغذائية عبر جيرانها الخليجيين، إلا أن قطر توجهت نحو أسواق بديلة، وتدفقت المنتجات من تركيا والكويت وغيرها من الدول العربية، واليونان وأذربيجان والهند وغيرها إلى السوق القطرية، مع تأمين مخزونات تفيض عن حاجة السوق القطرية.

وأعلن جون دور المدير التنفيذي لشركة بلدنا القطرية للإنتاج الحيواني أن قطر ستتمكن من توفير كافة احتياجاتها من الألبان بحلول منتصف العام المقبل، من خلال مزارع شركته التي سيصل عدد الأبقار فيها قريباً إلى 14 ألف رأس، وذلك بعد قرابة ستة أشهر من اندلاع أزمة دبلوماسية خانقة ومستمرة في المنطقة.

وقال دور لوكالة الصحافة الفرنسية إن قطر “ستكون مكتفية ذاتياً بحلول حزيران/تموز (يونيو/يوليو)” 2018.

وتابع الرجل الأيرلندي أن “هدفنا بشكل أساسي أن نكون جزءاً من الجهد الوطني، وأن نقول للسعوديين نحن لا نحتاج إليكم، يمكننا الاعتماد على أنفسنا”.

وقال دور “في الوقت الراهن، لدينا 3400 بقرة تقريباً (…) البقية ستأتي خلال العشرة أيام المقبلة، هذا سيرفع العدد الإجمالي إلى 4000 بقرة”.

وأوضح أنه بحلول شباط/فبراير المقبل، سيكون هناك 14 ألف بقرة قادرة على إنتاج 400 طن لبن يومياً، وهو ما عده كافياً لتلبية احتياجات الإمارة الصغيرة.

وأشار دور أيضاً إلى أن قطر ستتمكن من الاكتفاء ذاتياً من اللحوم خلال كأس العالم 2022 التي تستضيفها قطر.

وكشف دور أن قطر تسعى حالياً لتوسعة الاكتفاء الذاتي ليشمل قطاع الدواجن أيضاً.