الدبور – ولعت معه وخرج بتصريح ناري بعد تداول الحديث بكثرة عن قرب تطبيع العلاقات بين السعودية و “إسرائيل”، فقد أعلن وزير خارجية عادل الجبير قبل أيام، أن لن تقيم علاقات مباشرة مع ، ورفض ما جاء على لسان رئيس أركانها جادي أيزنكوت لموقع إيلاف السعودي بأن العلاقات مع جيدة، وقال إن ترفض إقامة علاقات تطبيع مع إسرائيل، قبل موافقتها على مبادرة السلام العربية وهو تصريح طالما ردده مسؤولون سعوديون.

الجبير إعترف ضمنا أن هناك علاقات كما أفاد مراسل الدبور، ولكنها ستبقى دونما إشهار  يعني بالسر وتحت الطاولة طالما أن إسرائيل لم ترض بمبادرة السلام العربية، ولكن العمل من وراء الستار مستمر وسوف يستمر.

الجبير يعتقد أن العلاقة المحرمة بالسر هي أجمل و أطيب ولها طعم خاص، مثل علاقة المتزوج بعاهرة يضاجعها ليلا ويحاضر عن العفاف ويشتمها نهارا.

قبل عامين تقريبا وبعد ندوة شارك فيها المحلل العسكري في القناة العاشرة الإسرائيلية ألون بن دافيد في مكتبة مجد الكروم العامة، بعد الندوة وفي حلقة ضيقة قال بن دافيد إن مسؤولا رفيعا جدا من المخابرات السعودية يزور إسرائيل بشكل دوري، ويجتمع بكبار المسؤولين الأمنيين، وأضاف أن السعودية تريد أن تبقى عشيقة سرية لإسرائيل، بدون عقد زواج رسمي، وعمليا هذا ما يقصده عادل الجبير ومسؤولون سعوديون غيره بأن علاقة العشق والغرام ستبقى بدون زواج رسمي على الملأ. إلا أن مصلحة إسرائيل وبيبي نتنياهو بالذات وجهاز مخابرات الدولة يرون أن الإشهار بات أفضل، وهنا يكمن الخلاف التكتيكي بين السعودية وإسرائيل وليس الاستراتيجي المتفق عليه. إسرائيل تريد إشهار الزواج لأنه يفتح الأبواب أمام الأخريات باتباع خطوتها، فوراءها عشيقات أخريات ينتظرن الإشهار من دول عربية وإفريقية.