الدبور – ولي عهد حل ضيفا على الرئيس الأمريكي في ، وكما هو متعارف عليه عند أن أي زيارة له يجب أن تكون بثمن، ولا يمكن لأي شخص الدخول عليه إلا وقد حمل معه على راي المصريين “شوي وشويات”

“شويات” البحرين كانت عبارة عن ٩ مليار دولار، صفقة طائرات F16 ولا نعلم أصلا ما الحاجة لها، والبحرين هي مقاطعة تحت الوصايا السعودية، فلا يستطيع ملكهم دخول الحمام دون إذن سعودي، فلماذا الصفقة إذا؟

إنها ما تبقى على البحرين من أموال الجزية المفروضة عليها، والتي فرضها بن سلمان عليهم، وايضا ثمن الصور والإستضافة في البيت الأبيض.

حيث أعرب ولي العهد عن شكره لاستضافة الرئيس ترامب، وقال: “هذه زيارة مهمة جداً بالنسبة لنا ونحن لدينا شراكة طويلة أفادت شعوب البلدين، وسنتطلع لتعميقها في المستقبل”.

وقال سلمان إن الجانبين سيبنيان على علاقة امتدت إلى 100 عام وعادت بالفائدة على الدولتين.

الفائدة كانت تعود على أمريكا بالطبع ولكن لم نعلم ما الفائدة التي عادت على البحرين غير المحافظة على كرسي العرش، الشعب الأمريكي ربما إستفاد من هذه العلاقة والصفقات، حتى لو كان فقط قطاع صناعة الطائرات والأسلحة، ولكن ماذا إستفاد الشعب البحريني من هذه العلاقة حتى يصرح ولي العهد أن العلاقة أفادت شعوب البلدين؟

إستفادة أمريكا كانت واضحة في التغريدة التي أطلقها ترامب ومدحه لولي العهد بما يناسب ال ٩ مليار دولار، وكلما زادت الجزية زادت الحماية الأمريكي والرضى الترمبي عليكم.

ويبقى السؤال الأهم في هذه الصفقة وهذا التصريح الخطير، وهو أين ستجد البحرين مواقف كافية لركن كل هذه الطائرات، والبحرين مترين بمترين مع منافعهم.