الدبور – ، أقام حفل لأفراد من قوات جيشه كرشوة أو جائزة “ترضية” عما قاموا به من خدمات للحفاظ على عرشه ولو كان على حطام.

فعندما قامت الثورة السورية السلمية لتطالب بإقالة محافظ درعا وقابلها جيشه المغوار بالرصاص الحي، حتى كان احد المتظاهرين يصرخ ويقول إحنا سوريين، إحنا سوريين حتى أخذ نصيبه من الرصاص. وقتها خرج الشبيحة وهتفوا إما الأسد أو نحرق البلد، فحرقوا البلد وبقى الأسد.

وكغيرها من الثورات العربية تم محاربتها من الداخل والخارج، ودخل كل زناة الدنيا الأرض السورية.

بعد كل هذا وبعد كل كمية القتل، وبعد تعرض أفراد جيشه للإصابات، فمن عاش منهم زوجه بعروس جميلة، علشان يستر عليهم بعد عمليات الإغتصاب التي قاموا بها.