شاهد ماذا قال هذا الشيخ السعودي عن فلسطين، حثالة وعال على المجتمع

الكاتب : وطن الدبور 4 ديسمبر، 2017 تعليق واحد

شن الداعية والباحث الاسلامي السعودي , هجوما على الفلسطينيين واصفا اياهم بـ”الحثالة”, لأن جزء كبير منهم ينتمون إلى حركة المقاومة الاسلامية “حماس”, التي حسب زعمه تعادي .

وقال الداعية السعودي في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, إن “حثالة الإخوانجية”، من الفلسطينيين، “يصرخون ، وعينهم على حرب ”. !

وقال إن “حماس التي من المفترض أن تكون القضية الفلسطينية هي رقم واحد عندهم، جيروا قضية لمصلحة ، جمعتهم وأجبرتهم على بيعة المرشد في المقطم”، متسائلا: “هل هذه نصرة للقضية الفلسطينية؟”.

وأضاف: “فكرة أن أسكت عن حثالة الفلسطينيين الذين يعادوننا لأنهم تحت فكرة سخيفة، كونهم تحت لا يبيح لهم حرب قبلة المسلمين وناصرتهم بعد الله، هؤلاء يضحون بالقضية الفلسطينية لمصلحة توجهاتهم الحزبية”.

وبحسب العامر، فإن أول خطوة لنصرة القضية الفلسطينية، إبعاد “حماس” عن المشهد السياسي، كونها باتت في حلف واحد مع ، وحزب الله، وإيران، ضد المملكة.

 

وواصل العامر هجومه على “حماس”، قائلا إنها قتلت السلفيين في مسجد ابن تيمية، في إشارة إلى ما جرى بين “حماس”، ومجموعة “أبو النور” الجهادية، مضيفا: “حين حكمت حماس غزة وعارضها بعض من ينتمي للسلفية، قتلوهم في المسجد وهم يستغيثون بالمكبرات ويرجونهم أن يحقنوا دماءهم، وجاء القرضاوي ليبرر لحماس قتلهم .. ثم يتحدثون عن الإجرام والتوحش”.

وجاءت الردود سريعة على تطاول الداعية السلفي الذي يحاول التطبيل إلى ولي العهد السعودي في تطاوله على الشعب الفلسطيني..

واستطاع المغردون أن يلجموا الداعية السلفي ويلقونه درسا في ردودهم النارية على تطاوله على الشعب الفلسطيني. حسب ما رصدت “وطن”..

وأوضح ناشطون أن شتائم موجهة من بعض الفلسطينيين للسعودية، لا تعني تخلي الأخيرة عن نصرة شعب بأكمل، والتنازل عن حقه في الأرض المحتلة من قبل اسرائيل.


تعليقات الموقع :

تعليق واحد علي “شاهد ماذا قال هذا الشيخ السعودي عن فلسطين، حثالة وعال على المجتمع”

  1. يقول زرقاء اليمامة الاميركية:

    ماحثالة الا انت وامرائك يا شيخ السلاطين ربنا هو المنتقم الجبار ستدور الدوائر يوما ما وستغرد في سجون الاحتلال الصهيوني المتطبع معكم لعنة الله عليك وعلي اشكالك بتحرفوا الدين علي كيفكم الله يلعنك جهنم وبئس المصير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الفيسبوك :

مشاركة