الدبور – عبد الباري دولار، المتحدث الرسمي بإسم الدكتاتوريات العربية، وبعد ما أشبع الشعب العربي محاضرات عن الحرية والتقدم وظلم الحكام، وعن التحرر وقت ما كان هذا النوع من الخطاب له سوق رائج ويدخل على كرشه الملايين.

فقد تحول الدولار من التحرر الى مساندة الظلام والقمع والقتل، فمركز تلك الأموال هو الإمارات والسعودية في هذا الوقت، لذلك يغني كما يشاء الدولار له.

اليوم يبكي الدولار على مقتل على عبد الله طالح، ويصف هذا اليوم باليوم الحزين على الأمة، بل ربما خجل الدولار أن يقول هو يوم أحزن من يوم وفاة رسول الأمة، أو حزين أكثر من يوم إحتلال القدس وسقوط بغداد تحت الإحتلال.

ووصف الطالح بأنه حكم ٣٣ عاما من الرفاهية والإستقرار والأمن. ولربما الدولار لا يشاهد مشاهد القتل ولا الدمار ولا تحالفه مع الحوثيين، ولا قتله الثوار الذين خرجوا بالملايين يطالبونه بالتنحي وليأخذ ما سرق من قوت ويرحل.

إذا كنت تملك قلب قوي، ولا تستفز شاهد الفيديو ورد عليه أنت أيها القارئ الدبوري العزيز.