الدبور – سأل سائل عن العرض الذي عرضه على الرئيس الفلسطيني أبو مازن وتناقلته عدة صحف عالمية وعربية، ومنها عرضه لبلدة أبو ديس كعاصمة لدولة الكانتونات الفلسطينية بدل القدس الموحدة العاصمة الجديدة لإسرائيل كما اقترح بن سلمان، حسب ما جاء في تقرير لصحيفة نيويورك تايمز.

ولكن من الذي أخبر بن سلمان أصلا عن بلدة بجوار القدس اسمها أبو ديس؟ وكيف اقترحها كعاصمة؟ وهل يعلم أين تقع أصلا؟ وهو الذي لا يعلم كم مدينة في البلد التي يطمح لحكمها بإنقلابه على ابيه وعلى العادات الملكية لآل سعود.

يقول الدبور الذي يطلع ويبحث أن ربما مستشاربن سلمان وهو ” باسم عوض الله ” صديق إبن هذه القرية وشريكه في العمل السياسي المشبوه أحمد قريع (أبو علاء) وكلنا يتذكر قبل سنوات وثيقة ” قريع – عوض الله ” وفضيحة المدعو قريع بتهريب الاسمنت المصري الى اسرائيل لبناء الجدار العازل .

وللعلم حتى لو كان عوض الله قد إشترى نصف أراضي قرية ” أبو ديس ” كما إشترى أراضٍ شاطئية في العقبة قبيل تحويلها لمنطقة إقتصادية خاصة ، فإن ” القدس ” ومهما حاولتم أنتم وبن سلمان والرئيس الأمريكي ستظل هي عاصمة فلسطين الوحيدة في قلوب وشعب الفلسطينيين والعرب عموما كما قال إعلامي فلسطيني مقيم في أمريكا إطلع الدبور خلسة على صفحته في الفيسبوك .

فهل ل باسم عوض الله وأحمد قريع دور في هذا الإقتراح الشيطاني الذي حتى إسرائيل لم يكن لها الوقاحة الكافية لعرضه على الفلسطينيين؟ الأيام ستوضح المستخبي وابن عمه.