الدبور – الأردنية الجميلة ، غردت ثم سحبت تغريدتها ثم غردت مرة ثانية ثم ولعت وسائل التواصل الإجتماعي بتغريدتها، ثم إعتذرت ثم ندمت، ثم غنت وخلص. القصة بإختصار.

حيث أثارت تغريدة للإعلامية الأردنية والمذيعة بقناة “mbc” ، غضب وجنون اللجان الإلكترونية التابعة للمستشار بالديوان الملكي سعود القحطاني.

وتعبيرا عن غضبها لقرار الرئيس الامريكي اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، قالت” الفارس” في تدوينة لها قبل ان تحذفها وتعيد صياغتها: ” ترامب لم يختر توقيت إعلان عاصمة لإسرائيل عبثا …فبعد زيارته لنا تأكد بأن العرب سيدينون الاعتراف الليلة ويغنون غدا “هلا بالخميس “!.

وتحاشيا للصدام على ما يبدو وخوفا على لقمة عيشها، حذفت الإعلامية التغريدة وأعادت صياغتها بطريقة لا تشير إلى قائلة: ” ترامب لم يختر توقيت إعلان القدس عاصمة لإسرائيل عبثا … الليلة ندين وغدا نغني “هلا بالخميس “.

وفي ردها على من اتهمها بحذف التغريدة خوفا لأنها كانت تقصد السعودية بالتغريدة، قالت “الفارس”:” كل شي بالحياة ممكن احسب حسابه الا الأشكال الفاضية الي تحور الكلام بطريقتها ومع ذلك اختصرتكم … اختصريني لانه مصابنا الليلة اكبر من تفاهتك”.

من جانبها، دشنت اللجان الإلكترونية المعروفة بإسم هاشتاجا بعنوان: ” #علا_الفارس_تسيي_للسعوديه”، احتل صدارة الهاشتاجات المتداولة في السعودية، هاجمت فيه الإعلامية الفلسطينية، متهمين إياها بنكران الجميل وداعين لعزلها من وظيفتها.

وكعادتهم حملوها جميلة بوظيفتها في قناتهم، ووسموها بناكرة الجميل، لان خير السعودية مغرق العالم كله خصوصا ترامب وبنته.