الدبور-  قائد كتيبة الجرمق، وقائد القوات الفلسطينية الللبنانية السابق في حرب ١٩٧٨، والكاتب والمحلل السياسي حاليا ، تحدى الرئيس الفلسطيني بإتخاذ خطوات عملية للرد على قرار الرئيس الأمريكي بالإعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الإحتلال الإسرائيلي.

وقال هناك خطوات يمكن لأبو مازن إتخاذها والنجاح بها، وخطوات قانونية لا تحتاج للكثير وسيقف المجتمع الدولي معه.

حيث قال على صفحته على الفيسبوك ما نصه ” إذا كان الرئيس محمود عباس جادا في التصدي لخطوات ترامب، فإن عليه إضافة إلى الخطوات الداخلية مثل وقف التنسيق الأمني والمصالحة أن يتقدم فورا وبدون إبطاء بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي باسم ضد الولايات المتحدة الأمريكية بموجب الفصل السادس لميثاق الأمم المتحدة بسبب انتهاكها للقانون الدولي وتعريضها السلم والأمن الدوليين للخطر، ولن يكون للولايات المتحدة الحق في استخدام حق النقض( الفيتو) إذا قدمت الشكوى من قبل ، باعتبار الولايات المتحدة الدولة المشتكى عليها وفقا للبند الثالث من المادة 27 التي تنص على ما يلي ” في القرارات المتخذة تطبيقا لأحكام الفصل السادس والفقرة 3 من المادة 52 يمتنع من كان طرفا في النزاع عن التصويت”. فهل تجرؤ السلطة على القيام بهذه الخطوة الحاسمة وهي ما زالت مترددة في تقديم دعواها أمام محكمة الجنيات الدولية على الرغم من صدور التقرير الأولي للادعاء العام بهذا الخصوص بحيث بات الطريق ممهدا أيضا لإدانة إسرائيل بجرائم الحرب ومن بينها الاحتلال والاستيطان والأبرتايد.”

فهل يفعلها أبو مازن؟ البدور يسأل..