الدبور – يقول سقراط الحكيم في كتابه الأخير، إن للتسحيج فنون فلا تسحج اي تنافق إن كنت لا تتقن فنون النفاق والتسحيج.

وقال ابن بطوطة في مقدمته، لم أرى بحياتي وتجوالي تسحيج ونفاق وخوف على المناصب إلا في أحلامي.

سفير دولة في خاف على منصبه أو ربما خاف من نقله الى سجن الأمراء، ولم يعلم أن سجن الأمراء للأغنياء فقط، فغرد بتسحيجة قوية هزت أركان المملكة كلها حتى إهتز كرسي من مكانه، وقال له هذا كثير علينا خاف الله.

فقد حاول سفير لدى باسم الأغا، منافقة النظام السعودي وتملق بعد حرق صوره وصور نجله ولي العهد من قبل بعض الفلسطينيين في غزة، الذين عبرو عن غضبهم بشأن موقف المملكة المخزي تجاه قرار “” الأخير والسعي للتطبيع العلني مع دولة الاحتلال.

وقال “الأغا” في مقابلة تلفزيونية محاولا تبرير الأمر وتلطيف الوضع، إن من قام بحرق صور الملك السعودي وولي العهد السعودي في غزة هم جماعة الإخوان المسلمين، ورماها بظهر فقط.

وأضاف زاعما: “نحن نعاني من هؤلاء الناس ومن فعل هذا الفعل وليسوا ضمن سيطرة الحكومة الفلسطينية وهم أذرع لجهات خارجية، متابعاً وصلة نفاقه “الملك سلمان شرف على رأسي ورأس كل فلسطيني ومن فعل هذا السلوك المشين هم الإخوان المسلمين”.

البدور حاول الإتصال بالسفير الفلسطيني وسؤاله إن كان إستفتى كل الشعب الفلسطيني إلا الإخوان منهم إذا كانت صورة ولي عهده هي شرف على رأسهم أم لا، ومن وضعه المتحدث الرسمي بإسم الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، طبعا إلا الإخوان منهم فهم حالة نعاني منها كما قال.

ووجه مراسل الدبور نصيحة لسعادة السفير أن ينافق ولكن بشويش وبدون التحدث بإسم الشعب الفلسطيني كله، إلا الإخوان طبعا فهم حالة نريد أن نتخلص منها.. ومعلومة صغيرة من حرق صورة سيدك الذي تحبه هم الجبهة الشعبية وليس حماس الحالة التي نريد التخلص منها طبعا..