الدبور – الباحث والمحلل السياسي قال في مقابلة تلفزيونية مع تلفزيون العربي، أن وصل الحد الأدنى من التنازلات ولا أعتقد أن له القدرة على التنازل أكثر، وأضاف الطاهر أنا لا أخشى من تنازل أو قبوله ، لأنه لا هو ولا اي مسؤول فلسطيني له القدرة على قبول مثل تلك الصفقة أو التنازل عن القدس وحق اللاجئين.

وأضاف الطاهر في المقابلة أنا أخشى ان يبقى الوضع على ما هو عليه، ويمتد لسنوات قادمة بدون أي ردة فعل فلسطينية حقيقية على الأرض.

وقال صرح الرئيس الفلسطيني مرات عديدة وقالها في مؤتمر إسطنبول عند اللزوم سنسحب إعترافنا بأوسلو لانها لا يمكن أن تكون من طرف واحد فقط، وقال الطاهر متسائلا: متى يأتي هذا اللزوم؟ أو كما قال ابو مازن أن السلطة بلا سلطة وسيحمل الإحتلال مسؤولية إحتلاله، إذا متى ستقوم بذلك؟ متى اللزوم تبعك راح يجي عن جد الدبور يسأل؟

وقال الطاهر أن السلطة لن توافق على هذه الصفقة ولكنها تريد أن تكسب الوقت فقط ليبقى الوضع على ما هو عليه، ولن تقوم بأي خطوات عملية لا ضد إسرائيل ولا ضد أمريكا، وكل ما توده هو أن يرجع الهدوء الى مناطقها.

وكان معين الطاهر قائد كتيبة الجرمق قد تحدى ابو مازن أن يقدم شكوى ضد أمريكا لأنها خالفت قوانين الأمم المتحدة وقال لديه فرصة قوية لمقاضاة أمريكا دوليا، ولن تستطيع الولايات المتحدة أن تستعمل الفيتو لأن الشكوى ضدها، ولكن هيهات أن يفعل.