الدبور – من ضمن سلسلة متفق عليها ومتبعة في مملكة آل سعود هذه الأيام بتجهيز الشعب السعودي والعربي للتطبيع الكامل مع المحتل، نشر الكاتب المقرب من بن سلمان والذي يصنف نفسه ليبرالي تغريدات رقص صهيوني بإمتياز يستحق عليهم جائزة الأوسكار لأوقح تغريدات رقص صهيوني بإحتراف.

فقد شبه الكاتب الليبرالي السعودي الفتح الإسلامي للأندلس بالاستعمار زاعما بأن إسقاط الحكم الإسلامي فيها هو حق لأهلها الأصليين، مشيرا إلى أن هذا الامر هو ما ينطبق على فلسطين، في إشارة لحق اليهود فيها.

وقال “الحمد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” لسعها الدبور :”عندما جاء الرجل الأبيض مستعمرا إلى أفريقيا وأميركا واصقاع العالم المختلفة، كانت ذريعته نشر الحضارة والدين الصحيح، وكان المبشرون في ركابهم. وعندما فتح المسلمون تلك الاصقاع كانت الذريعة ذاتها، وكان الفقهاء معهم، وإن اختلف المضمون، وكل يمجد بني جلدته..التاريخ واحد وإن اختلفت صوره..”.

وأضاف في تغريدة أخرى: “كل يمجد تاريخه..ويصفه بالازهى..والاكثر إنسانية وحضارية..والحقيقة ان التاريخ هو صراع قوى مغلف حسب الحال..دينا او حضارة او انسانية ولكن الجوهر واحد..القوي والمنتصر هو من يكتب التاريخ ويحدد ابعاده الاخرى..فلو انتصر هتلر مثلا لما كان بهذا السوء الذي نراه عليه اليوم..”.

وتابع “الحمد” مزاعمه قائلا: “زرعوا فأكلنا ونزرع فيأكلون..حكاية الاستعمار..من له حيلة فليحتال.. حين فعلناها كان فتحا وحين فعلوها كان استعمارا والفعل واحد..ما زلنا نتغنى بالأندلس مع أن كل الحكاية أن جماعة استعادت أرضها ولو بعد حين..أليس هذا ما نحاوله في فلسطين؟..”.

من جانبهم، رد مغردون على مزاعم “الحمد” الذي يشير فيها إلى الحق التاريخي لليهود في فلسطين ومسحوا الرض به، مؤكدين بأن الحق التاريخي المزعوم أولى بأن يطبق على دول مثل وأستراليا ونيوزيلندا، مؤكدين بان ما ورد على لسانه لا يقوله إلا صهيونيا او ماسونيا.