عادل الكلباني فَكر وقَدر، فَقُتل كيف قَدر.. إرجعوا لله والأسعار بتنزل لوحدها

الكاتب : وطن الدبور 2 يناير، 2018 لا يوجد تعليقات

الدبور – عادل الكلباني الداعي السعودي وإمام الحرم المكي سابقا، لعله يعود بعد هذا التصريح، يظن أن التجارة بالدين ما زالت تجارة رائجة في .

فقد إختلى بنفسه وفكر ثم تدبر ثم فكر ثم قرر، لماذا إرتفعت الأسعار مع بداية العام الجديد في السعودية؟ ولماذا فرضت حكومته الموقرة وولي عهده الأمين سلمان الحزم أو الحسم، فرض ضريبة مضافة جديدة، وهو يتأمل في خلوته جاءه المخاض وخرج بتغريدة صاروخية وفتوى ونصيحة وحل.

وقال” الكلباني” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” تعليقا على الغضب السعودي من ارتفاع أسعار الوقود بنسبة 126%، لسعها الدبور :” نَفْقِدُ مِنَ النِّعَمِ بِقَدْرِ ابْتِعَادِنَا عَنِ المُنْعِمِ!”.

الكلباني ربط إرتفاع الأسعار ببعد الناس عن الله، ولو رجعوا لله ستنخفض الأسعار لوحدها بدون قرار ولا تدخل بشري، الكلباني رأى أن رفع الأسعار وحرم شعبه لأنه حس أنهم إبتعدوا عن الله، ويريد أن يرجعهم آلى الله فرفع عليهم الأسعار، ذكي من بيت أبوه الرجل.

ولكن ماذا عن هيئة الترفيه والحفلات الماجنة والسينما وقيادة المرأة للمركبات؟ هذه كلها أراد بن سلمان وشيخه بها التقرب آلى الله.

ولكن لماذا كان النبي عليه السلام فقيرا؟ ألم يكن قريبا من الله؟ هذه بحاجة لخلوة جديدة يا كلباني، وبحاجة لتفكير أعمق وتدبر أكثر لعلك تخرج علينا بفتوى تقول أن دفع الجزية لترامب هو تقرب لله وليس بعدا عنه، والله ولي التوفيق.

 

وكانت السعوديون قد استقبلوا عامهم الجديد برفع أسعر الوقود بنسب تراوحت بين 83% و126%، مما أشعل موجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت وكالة الانباء “واس” إن بنزين 91 سيباع بسعر 1.37 ريال للتر بزيادة عن سعره السابق الذي كان يبلغ 0.75 ريال، بينما سبياع بنزين 95 بسعر 2.04 ريال للتر عوضا عن سعره السابق الذي كان يبلغ 0.90 ريال.

وكما بدأت السعودية مع العام الجديد تطبيق ضريبة القيمة المضافة على السلع، تنفيذا للاتفاق الذي توصلت إليه دول مجلس التعاون الخليجي في حزيران/يونيو 2016، بهدف مواجهة انخفاض أسعار النفط.

وتطبقت المملكة الضريبة المضافة بنسبة خمسة في المئة أول أيام 2018 على سلع وخدمات في قطاعات مختلفة مثل النقل وتأجير العقارات التجارية والمشتقات النفطية والغاز والاتصالات وغيرها.


تعليقات الموقع :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الفيسبوك :

مشاركة