الدبور – كان هناك قسم في الدبور إسمه تيجي تفهم تدوخ، غفر الله للدبور الكبير الذي علمنا السحر، فقد قرر بدكتاتوريته إلغاء القسم لأنه غير مناسب، ويجب على كل دبور الفهم وأن لا يدوخ لأنه في حالة الدوخان يسهل قتل الدبور.

هذا الخبر بالذات أفضل قسم له هو قسم تيجي تفهم تدوخ، اسمع معنا:

الخبر يقول : في تقرير حصري كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، السبت، عن تتحدث عن قبول رئيس عبدالفتاح السيسي برام الله عاصمة لفلسطين بدل القدس.

كما كشفت التسجيلات التي نشرتها الصحيفة الأميركية عن صدور تعليمات من ضابط مخابرات مصري، لعدد من الإعلاميين لإقناع المصريين بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي اتَّخذه قبل أسابيع بشأن نقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

وبحسب التعليمات التي أصدرها ضابط المخابرات أشرف الخولي لبعض الإعلاميين بشأن معالجة ملف القدس من خلال التركيز على أن يجب أن تظهر كما الدول العربية الأخرى بدور الدولة التي تدين قرار الرئيس الأميركي بنقل السفارة الأميركية للقدس المحتلة، وإعلانه الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، في حين أن ما هو مهم بالنسبة لها “إنهاء معاناة الفلسطينيين عبر حل سياسي”.

وأوردت الصحيفة الأميركية، أن ضابط المخابرات المصري تكلم مكالمات هاتفية بنبرة هادئة إلى مقدمي برامج حوارية مؤثرة في مصر، وصرَّح الضابط الخولي لهم بأن “مصر، شأنها في ملف القدس شأن جميع إخواننا العرب، ستنكر هذا القرار علناً”.

قناة نقلت هذا الخبر كما تم نقله في الكثير من المواقع والمحطات الحرة طبعا، ولكن بعض من جماعة “فتح” صبوا هجومهم على وكأنها هي من صنعت الحدث أو هي صاحبة المكالمة نفسها، وتم تكذيب الخبر والدفاع عن مصر وعن المخابرات المصرية والرئاسة المصرية، مع أن المقصود بالخبر لم يدافع عن التسريبات التي نشرتها نيويورك تايمز وليس .

ووصل هجوم البعض على بعبارة “أنتم أول من طبع”، يعني بالعربي وماله، خليهم يطبعوا، لما لا تكون رام الله عاصمة فلسطين؟ لم لا تكون سيناء الوطن البديل بما أنه “قطر هي أول من طبعت”، لم لا نعترض على التسريبات أو حتى نصمت ولا ندافع عن بيع الوطن، لأن “قطر هي أول من طبع”، لم لا نبيع القدس، لأنه “قطر هي أول من طبع”.

وبما أن البعض يعشق قطر حتى الموت، وبما أن قطر هي أول من طبع، إذا لن يعترضوا على أي شيئ بعدها وسيستمر الدفاع عن كل ما يأتي بعدها، لماذا؟ لان قطر أول من طبعت.

حيث كتب ويقدم نفسه على انه موظف في منظمة التحرير ومناضل سابق، ولواء متقاعد، ومحلل سياسي وكاتب،  وأول من قاتل وأول رصاصة، لأن البعض يتعلق بكل أول، قال ما نصه: “الجزيرة وقطر سايقين الهبل عالمفهومية
انتم أخطر من أي نظام عالقضية..مصر مش أبله فهيته.. والقدس مش لعبة يلعب بها ضابط مع يسرا”

وأضاف في تعليق تسحيجي بعد ما أخبره أحد المعلقين أن الخبر من صحيفة نيويورك تايمز، الذي شكك في مصداقيتها الآن مع إنه إستعان بها في السابق ولكن ليس ضد السيسي، وقال:

“صحيفه أمريكية يا سلام شو هالثقة !؟ ….. المخابرات المصرية… التي لعبت العالم بدهائها يتصل ضابط ببعض الصحافيين الصغار والفنانة يسرا لكي ينقنعهم بترويج قضية سياسية خطيرة كقضية القدس…!؟ طيب يسرا دوخته للضباط. وهي تقول له مش سامعتك واتصل بي بعد يومين وهي تشكك فيه …. لو مصر تريد وضع سياسة إعلامية
يأتي السيسي بالاعلاميين الكبار ويبلغهم بقرار ه عالسكيت وبدون إتصالات ولدنه. .!
الأشرطة حكما مسجلة بترتيب مخابراتي لا علاقة له بمصر والله أعلم معقول يكون في تسجيل ونشر المكالمة ومن المخابرات المصرية…!؟ مصر مش أبرياء وانتم مش ملائكة يا قطر… استحواأما إذا ثبت صحة ماورد…. وهذا ممكن وغير ممكناذا ثبت فعلا .. فشعبنا الفلسطيني أوعى من هكذا مؤامرات وسيفشلها حتما”

ونلاحظ إضافة كلمة قطر في كل تعليق وكل جملة، طبعا مش قطر هي أول من طبع!!
إمشي يا قائد ونحن وراك، فنحن أول من مشى وقطر أول من طبع!!!