الدبور – لكل موسم حصاده، ولكل موسم فاكهته، ولكل موسم موعده، فمن قرر أن عرفات لا يصلح ويجب التخلص منه لتنصيب محمود عباس رجل السلام مكانه، قد قرر أن موسم عباس قد إنتهى والآن يجب تنصيب دحلان مكانه.

السحيجة الذين رفضوا في بداية فرضه على الشهيد عرفات، هم أنفسهم من يصفقون له وهم من إخترعوا الألقاب التي لم يعرفها عرفات طوال حياته، كفخامة الرئيس، والثابت على الثوابت، وأيوب .

وهم أنفسهم من يعادون دحلان سيصفقون له بعد إستلامه مناصب الحكم في مقاطعة رام الله الكبرى.

و في إطار ما تم الكشف عنه مؤخرا بأن الولايات المتحدة الأميركية قد حرقت ورقة ، وهو ما انعكس على الطرح الذي قدمه ولي العهد السعودي للرئيس عباس بالقبول بـ”صفقة القرن” أو الاستقالة، بدأت أطراف أمريكية ومواقع إعلامية محسوبة وممولة من الإمارات بإطلاق حملة تلميع وتسويق للقيادي الفلسطيني الهارب .

حملة التلميع هذه التي بدأها موقع “ميدل إيست أفيرز” تختلف في مضمونها وطريقة تناولها للقيادي الفلسطيني الهارب ، حيث تعمد الموقع إظهار “دحلان” باعتباره معارضا قويا لسياسة تجاه القضية الفلسطينية، زاعما الموقع بأن “دحلان” ممنوع من دخول الولايات المتحدة منذ عام 2010، في محاولة فجة ومكشوفة لإزالة الشبهات حوله على الرغم من ماضيه الأسود في بيع القضية الفلسطينية برمتها.

وفي هذا السياق، زعم  الموقع نقلا عن مصادر وصفها بالمطلعة بأن الإدارة الامريكية أجرت نقاشات مكثفة حول مرحلة ما بعد “عباس”، مشيرة إلى مشاركة كلل من  مبعوثا السلام للشرق الاوسط غرينبلانت وكوشنير والسفير الاميركي الى تل ابيب توماس فريدمان .

ومن المضحك حتى الثمالة، هو ادعاء الموقع أن ” تعتبر ان دحلان ساهم في انقاذ واقنع بالحوار معها فيما تبرز مواقفه الاخيرة كتحريضية ضد اتفاق اوسلو ويدعو للانسحاب منه واعلان دولة فلسطينية تحت الاحتلال ما يشكل تصعيدا ضد عملية السلام من وجهة نظر الادارة الحالية”.

واعتبرت المصادر أن إدارة ترامب الحالية تتبنى وجهة نظر إدارة الرئيس السابق باراك اوباما من دحلان حيث.

ووصلت حملة التلميع إلى تأليف اتهام على لسان وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري لـ”دحلان” قال فيه بأن “دحلان” لا يقل عن خطورة عن حركة “حماس”، مشيرة إلى أن واشنطن ترفض منح تأشيرة دخول الى اراضيها من عام 2010 حتى الآن، على حد قول تلك المزاعم.

إقرأ أيضا : محمد كريشان يجب أن نقف مع الإرهابي الدبلوماسي محمود عباس