الدبور – الذي وقف مع عبد الفتاح السيسي ودعمه وشجعه على ضرب الإخوان والإستيلاء على الحكم في مصر، والذي كان يستقبله إستقبال الملوك من أجل الرز الوليدي، هذا غير الرز السعودي الرسمي، لم يلق منه إلا كلمة إلع ياله.

الوليد بن طلال وقف ضد كل الثورات العربية ودعم كل من يحاربها، وقف حتى مع بن سلمان نفسه وشجعه وأثنى عليه بكل الإصلاحات التي قرر أن يقوم بها، ومع هذا لم يسلم من غدر بن سلمان، ولم تشفع له مواقفه الداعمة للسيسي ولبن سلمان ولكل سياساتهم من الإعتقال والإهانة والذل.

مع أن الوليد بن طلال فرش له السجاد الأحمر قبل أسابيع من إعتقاله في مصر، وأستقبل إستقبال الملوك، ولكن بعد إعتقاله لم يقدم الرئيس المصري أي دعم له، ولم يتدخل في قضيته أبدا، بل دعم بن سلمان في كل ما يقوم به، شرط إستمرار تدفق الرز السعودي، والرز أصلا قارب على الإنتهاء، فهو مهما كثر فلن يكفي لشراء كل هذه الذمم المنتشرة حول العالم، ولعل ما أخذه الرئيس الأمريكي وحده يكفي لكسر ميزانية أي دولة.

لذلك لم يجد بن سلمان إلا الإستيلاء على رز حتى من وقفوا معه ودعموه من عائلته.

آخر ما قام به الرئيس المصري لرد معروف الوليد بن طلال هو تجميد قرار تخصيص 65 فدانًا لصالح مؤسسة “الوليد بن طلال الإنسانية”، كانت مخصصة لإنشاء وحدات سكنية للأسر الأولى بالرعاية.

وذكرت تقارير إعلامية أن مصادر حكومية مصرية أرجعت سبب التجميد لعدم استكمال مؤسسة بن طلال “لإجراءات تنفيذ المشروع سواء بتوفير التمويلات أو طلبات الحصول على تراخيص التنفيذ”.

وكانت المؤسسة حصلت على موافقة لإنشاء وحدات سكنية ضمن مشروع تنفيذ 10 آلاف شقة للأسر الأولى بالرعاية، وذلك وفقًا لبروتوكول تعاون بينها وبين ووزارات الإسكان والتنمية المحلية والتضامن الاجتماعي ومؤسسة مصر الخير.

وقالت مصادر أن الأرض المخصصة لإتمام المشروع (65 فدانا) كانت  تشمل إقامة آلاف الوحدات السكنية في مناطق مختلفة منها مدينة الفيوم الجديدة، وأسيوط الجديدة، والسادات، وسوهاج الجديدة، وطيبة الجديدة، وأسوان الجديدة، وقنا الجديدة، ومدينة بنى سويف الجديدة.

غير أن متابعين ربطوا قرار حكومة عبد الفتاح السيسي باحتجاز الوليد بن طلال، و اعتبروا أنه لو كان الملياردير السعودي حراً طليقا لما طبق عليه هذا القرار.

شاهد ماذا قال الوليد عن السيسي والثورات العربية، الموقف الذي رد علية السيسي إلعب ياله: