الدبور – نتنياهو صدم مما قاله صبي ابن زايد ومسؤول الذباب الإلكتروني فرع أبو ظبي، ففي تغريدة تعكس مدى الانحدار الإماراتي وأن بعض العرب صاروا متصهينين أكثر من الصهاينة أنفسهم، خرج صبي “ابن زايد” البذيء “” ليعبر عن شماتته وسعادته البالغة لمحاولة اغتيال أحد كوادر حركة والمعروف بـ”ابو حمزة” في مدينة صيدا ظهر الأحد.

وفي تغريدة لسعها الدبور فصدمته، كشفت حقيقته وأظهرت صهيونيته، دون “المزروعي” معلقا على خبر  القيادي بحماس ما نصه: ”مقتل القيادي في أبو حمزة حمدان بانفجار سيارة مفخخة في صيدا جهنم وبئس المصير …”.

التصريح الذي خجل أن يقوله نتنياهو نفسه، بل الأشد تطرفا بالكيان الصهيوني ليبرمان يخجل أن يشمت كما شمت المزروعي الذي يعد من أشد المقربين من ابن زايد والذي لا يتحرك ولا يتكلم إلا بتوجيهات منه شخصيا.

وكان صبي ابن زايد قد غرد من قبل بقوله على فكرة لا مشكلة لدينا مع إسرائيل، وقوبلت تغريدة صبي ابن زايد بهجوم عنيف جدا من قبل النشطاء، الذين تمنوا أن يكون مصيره هو الجحيم كما دعا في تغريدته، مستنكرين أخلاقه الذميمة وعدائه لكل ما هو إسلامي أو يمت للإسلام بصلة.

مقرب من المزروعي قال هذا الإنسان متمسح ولا يخجل وابن زايد يعلم كيف يختار كلابه، فهي تعوي على كل من يقترب من سيدها ولا يهمها اي انتقاد أو شتائم توجه له، فهو كلب مخلص.

كما لفت النشطاء إلى أن محمد حمدان القيادي بحماس لم يُستشهد في التفجير وأصيب فقط مخاطبين “المزروعي”: “مت بغيظك”.

يا فرحة ما تمت يا مزروعي..