الدبور – أردوغان الرئيس التركي الذي جنن وبن زايد مازال يعمل في رفع بلاده لتصبح من دول العالم المتقدم، بينما من يهاجمه وينتقده مازال يتحدث عن فوائد حليب البقر السعودي المستورد أصلا، وعن مدى خسارة قطر لهذا الحليب الرائع وعن تقبل معدة القطرين لحليب ، في هذا الوقت أعلنت الحكومة التركية، عن مسار قناة مائية جديدة، تنوي شقها في إسطنبول، في مشروع كبير بطول 45 كيلومتراً تم تصميمه ليكون النسخة التركية لقناتي بنما والسويس.

وتقول الحكومة إن المشروع الذي جاء تنفيذا لوعد “” هو الأكثر تعقيداً على الإطلاق بين المشاريع التي تشهدها المدينة، فيما سيخلق مناطق جديدة قادرة على جذب السكان والسياح وتخفيف الضغط عن مضيق البوسفور، الذي يقسم المدينة إلى جزء أوروبي وآخر آسيوي، أحد أكثر مسارات سفن الشحن نشاطاً.

وقال وزير النقل والاتصالات أحمد أرسلان إن القناة ستنطلق من حي كوجك جكمجة على بحر مرمرة، حيث توجد بحيرة طبيعية.

من هناك تتجه القناة شمالاً إلى سد سازليدير قبل الوصول إلى البحر الأسود شمال دوروسو.

وقال أرسلان في مؤتمر صحفي، إن “الهدف هو تقليل المخاطر التي يمكن أن تنجم عن عبور سفن محملة بمواد خطيرة لمضيق البوسفور”.

وأضاف أن المشروع يهدف أيضاً إلى “استحداث تحول مدني لمواطنينا في هذه المنطقة… وزيادة جاذبية إسطنبول كمدينة كبرى”.

وقال أرسلان إن كافة الاحتياطات قد اتخذت، وإن المسار تم اختياره بعد تقييم معمّق لمخاطر الزلازل، كما تم إعداد دراسات حاسوبية.

ويدير أردوغان، الذي سطع نجمه السياسي بشكل كبير عندما كان رئيساً لبلدية إسطنبول، مجموعة من مشاريع البنى التحتية في تركيا، ولا سيما في مدنها الكبرى.

وكان أردوغان افتتح العام الماضي مشاريع قطارات الأنفاق، وأنفاقاً طرقية تحت البوسفور، كما بنى جسوراً فوق المياه.

إلى ذلك تستمر أعمال بناء مطار ضخم جديد من المتوقع أن يستقبل أولى رحلاته أواخر شباط/فبراير، قبل افتتاحه رسمياً في أكتوبر/تشرين الأول.

 وفي هذا الوقت الذي تتقدم تركيا وتعمل على الأرض، زعم مستشار ولي عهد أبو ظبي عبد الخالق عبد الله بأن تركيا تعيش أزمات اقتصادية متفاقمة، وتقوم باستغلال قطر باعتبارها “البقرة الحلوب” لها، بعد فرض الحصار عليها من ( والإمارات والبحرين ومصر).وقال “عبد الله” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” لسعها الدبور، تعليقا على زيارة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني التي بدأها الاثنين لتركيا: ” بعد ان أدارت دول الخليج العربي ظهرها للدوحة لا تجد قطر أمامها سوى الحضن التركي اما اردوغان فقد وجد في قطر البقرة الحلوب لحل ازماته الاقتصادية المتفاقمة.”

من جانبهم، استنكر المغردون هذه السطحية في الطرح التي يقدمها “عبد الخالق”، مذكرين إياه بالعديد من الحقائق التي تكذب ادعاءاته، مؤكدين بان كل ما ينشره هو إعلامه موجه داخليا لتضليل الرأي العام، مطالبين إياه باحترام العقول.