الدبور – بن سلمان وبعد سجن كل شيخ  وداعية وكاتب لم يقتنع برؤيته ولا منهجه الجديد في تحويل إلى دولة علمانية تأخذ شرائعها من أمريكا، حول من تبقى منهم ورضي على نفسه دخول عباءة الحاكم إلى دعاة للكراهية والحرب والتهديد للدول الجارة طبعا، حتى لا يذهب تفكير الدبابير بعيدا.

فقد قال الداعية السعودي المحسوب على النظام ، إن موقف الكويت إذا استمر هكذا (في إشارة لدعم ) فإن درع الجزيرة سيدخلها يوما ما.. حسب قوله.

في تهديد صريح لغزو دولة عسكريا، وكأن هذا الداعي للإسلام تحول إلى سياسي عسكري قائد للقوات البرية.

فبدل أن تكون دعوته للتسامح ونشر أخلاق الدين ها هو وبأمر من ولي نعمته يدعو لغزو الكويت الدولة الجارة فقط لإنها لم ترضى بحصار قطر وأختارت طريق الصلح والسلام.

ويشن إعلام وأذرعه بالصحف ومواقع التواصل هجوما عنيفا على الكويت وقياداتها، بسبب موقفها المناصر لقطر منذ بداية الأزمة والذي رجح كفة قطر وحال دون كارثة الغزو العسكري التي تحدث عنها الشيخ صباح الأحمد سابقا.

ودون “العامر” في تغريدة له بتويتر لسعها الدبور اعتبرها ناشطون تهديد صريح من النظام السعودي على لسان أتباعه ما نصه:”إذا تمادى إخونجية الكويت وعملاء إيران في التصعيد ومعاداة والوقوف مع #قطر ، أجزم أننا سنرى درع الجزيرة يدخلها في يوم ما .”

ويبدو أن هذه الحملة الإعلامية “المسعورة” ضد الكويت منظمة وممنهجة ومتفق عليها مسبقا، حيث أنه من جديد وفي إطار الحملة المنظمة من قبل كتاب سعوديين مقربين من الديوان الملكي للتشكيك في موقف الكويت من الازمة الخليجية، وفي محاولة للمن عليها بتصوير بلادهم بأنها من حررت الكويت من الغزو العراقي لها عام 1990، وجه رئيس تحرير صحيفة “عكاظ”، جميل الذيابي انتقادات كبيرة للموقف الكويتي.

وجميل الذيابي، رئيس تحرير عكاظ ، والمشهور بخبير المعدة القطرية، أصبح شغله الشاغل إشعال الفتنة في الخليج، والإساءة لرموزه ودوله، فبعد إساءاته وتجاوزاته وانتهاكاته لكل مواثيق شرف مهنة الصحافة في هجومه على قطر والإساءة لها، عبر مقالاته وتصريحاته، التي كشفت ضحالة ثقافته وسوء أدبه وقصر نظره، أساء الرجل للكويت وقيادتها ورموزها إساءة تجاوزت الأعراف والحدود، لحياد أمير الكويت في الأزمة الخليجية، في مقال نشره أمس بعنوان تصدره كلمة “خيبة”، وما أظهر فيه سوى خيبته هو وخيبات من حرضه على ما تقيأه من كلمات.

كما لم يجد خبير صحافة الأعضاء البشرية حرجاً في الإساءة لقيادة الكويت وشعبها بل ويعايرها بالموقف الذي وقفته معها السعودية إبان غزو صدام حسين لها، متناسياً أن دول الخليج كلها كانت على قلب رجل واحد، وكان في مقدمتهم قطر، يكمل الذيابي تقيؤه فيما يسميه مقالاً: قائلاً: “المجاملة أو ما تسميه الشقيقة الكويت «الحياد» خلال وساطتها يثير تساؤلات مشروعة: لماذا هذا الصمت وعدم رفع الصوت بإدانة السلوكيات والمخططات القطرية؟ ماذا لو مارست تلك الدول الحياد عندما غزا صدام حسين الكويت، وانتظرت عن إبداء مواقفها بحجة «الحياد» في قضية عادلة؟”، الأمر الذي أثار جدلاً وفتنة بين مغردي الكويت والسعودية، بعد غضب الكويتيين من السماح لمن يزعم أنه صحفي من الإساءة لهم.