الدبور – افيخاي ادرعي، المتحدث بإسم جيش الإحتلال الصهيوني، والذي عادة ما تثير تصريحاته اشارع العربي، فهو واعظ ديني في رمضان، وبابا في أعياد الميلاد، ومدرس تاريخ ووطنية للعرب.

هذا الشيخ الواعظ فجر مفاجأة جديدة، بإعلانه قيام الكثير من الإسرائيليين بالسفر إلى بلدان عربية، باستخدام جوازات سفرهم الإسرائيلية.وكشف ادرعي خلال تغريدة كتبها على حسابه على موقع «تويتر» هذا الأمر، دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل. وكتب يقول «تفتح إسرائيل يديها للسلام مع كافة الدول العربية التي تريد العيش بسلام»، مضيفا «وبالفعل، الكثير من الإسرائيليين يسافرون إلى دول عربية مختلفة بواسطة جواز السفر الإسرائيلي».وفي ختام تدوينته وضع سؤالا يطلب فيه من متابعيه التكهن باسم هذه الدول، حيث قال «هل تعرفون إلى أي دول عربية يمكن السفر بواسطة جواز السفر الإسرائيلي؟».
وطلب من متابعيه مراقبة الإجابة، والمشاركة بإجاباتهم، ضمن ما اسماه «سؤال الأسبوع».

أدرعي بهذه التدوينة حصل على وظيفة جديدة حتى يأتي رمضان ويعاود تغريداته الدينية الوعظية للشعب المسلم، الآن أصبح نجم فوازير، وربما سيقدم جوائز قيمة للفائزين، فحزر فزر يا أيها المتابع الوفي لتغريدات هذا الأدرعي.

وادرعي اشتهر خلال الحروب التي شنتها إسرائيل ضد قطاع غزة، بتبرير روايات الجيش حول قتل المدنيين الفلسطينيين بمن فيهم الأطفال.
وكانت وفود رسمية ورياضية إسرائيلية قد زارت أخيرا دولة الإمارات العربية المتحدة، وشارك ساسة تل أبيب هناك في مؤتمرات رسمية.
وعقب ذلك جرى الكشف عن زيارة مدون إسرائيلي للمملكة العربية ، رغم إعلانها الشهر الماضي رفض إعطائها تأشيرات لفريق الشطرنج الإسرائيلي للمشاركة في بطولة دولية.
ونشر المدون الإسرائيلي بين تزيون» مجموعة صور في موقع «إنستغرام» تظهره متجولا في الحرم النبوي الشريف في المدينة المنورة. وكتب المدون المعروف في إسرائيل العامل في صحيفة Times of Israel، في تدوينة تحت إحدى الصور «عندما يزور يهودي ثاني أقدس مسجد للديانة الإسلامية بعد الحرم في مكة». ونشر صورا له ومقطع فيديو صوره بنفسه بالقرب من قبر النبي في المدينة المنورة، حيث أظهرت اللقطات المصورة في نهايتها حقيبة يد مكتوب عليها كلمات باللغة العبرية، من باب التأكيد من قبل المدون على أن هذه الصور حقيقية.
كما سجل خلال السنوات والأشهر الماضية زيارات لوفود عربية، أشهرها زيارة وفد سعودي برئاسة اللواء أنور عشقي لإسرائيل، تلاها وفد بحريني.
وأخرا حذر المستوى السياسي الفلسطيني الرسمي، وكذلك الفصائل الفلسطينية من محاولات «الهرولة العربية نحو التطبيع « مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدين أنها ستجر على العرب والمسلمين «المصائب».

يعني يا أدرعي سؤالك الأول في سلسلة الفوازير سهل جدا، والكل يعلم أي الدول العربية التي تسمح لك بزيارتها. وموعدنا مع فزورة جديدة الأسبوع القادم مع فوازير أدرعيهان..