الدبور – شللي يصير هي إسم المسرحية الكوميدية الإجتماعية التي حضرها أمير قطر، المسرحية تتحدث عن حصار قطر كيف بدأ وما نتائجه وأهدافه.

وتقدم المسرحية، على مدى أكثر من ساعتين، لوحات تجسد أحداث ووقائع الحصار، منذ اجتماع مسؤولين في الدول الأربع (المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر)، واتخاذهم قرار اختراق موقع “وكالة الأنباء القطرية” (قنا)، والإجراءات اللاحقة المتعلقة بالمقاطعة الدبلوماسية وإعلان الحصار الجائر.

ولم يغفل العمل انعكاسات المقاطعة والقرار على صلة الرحم وتقطيع أواصر القربى، باستخدام سيف قانون “التعاطف” مع قطر، الذي أصدرته .

وقد تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو يكشف عن طريقة تعامل  الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع شعبه ومدى حب شعبه له.

ووفقا للفيديو المتداول الذي لسعه الدبور، فقد انتظر أحد الشباب القطريين لحظة مرور أمير قطر بجانبه خلال حضور العرض المسرحي “شللي يصير” للفنان القطري غانم السليطي، ليقول له: “بو حمد قف لأسلم عليك”، فما كان منه أن توقف وسلم عليه.

 

وتعتبر هذه هي سياسة الرئيس التركي أردوغان وخصوصا بعد محاولة الإنقلاب الفاشلة التي حصلت في تركيا، وجد أن شعبه هو أفضل من يحمية، وليس الإستعانة بالغرب الذي لا يريد إلا مصلحته.

حيث أفشل الشعب التركي نفسه محاولة الإنقلاب من خلال لقاء صغير لأردوغان عبر سكايب، الأمر الذي إتخذه كارهي أردوغان سخرية وقتها، وقالوا يريد أن يحكم عبر سكايب، وهو فعلا ما حصل حيث نزل الأتراك إلى الشوارع ومنعوا الإنقلاب على الشرعية.

وهذا ما حصل مع أمير قطر بعد الأزمة الأخيرة، وما وجده من غدر ممن كان يعتبرهم أخوة له وجيران، أحب شعبه أكثر، فحبه شعبه ووقف معه وباتت كل محاولات الغدر بالفشل، حيث مازالت دول الحصار تبحث عن معارضة قطرية بعد فشلها بحصار قطر وعزلها عن العالم، وفشلها بخططها العسكرية بإحتلال قطر.

وتحول السحر على الساحر كما يقولون، حيث تواصلت قطر مع العالم أكثر وزاد حب شعبها لقيادته أكثر، وحاصرت قطر دول الحصار، فتجد أمير قطر يتجول حول العالم بينما لا يستطيع مغادرة العاصمة خوفا من حدوث إنقلاب في أي لحظة.