الدبور – الرئيس الأمريكي غرد وقال أن خطابه الأخير شهد أعلى نسبة مشاهدة في تاريخ أمريكا لأي رئيس ألقى خطاب الإتحاد، طبعا أي تغريدة لترامب يجب أن تضحك عليها أولا ثم تمريها بعرض الحائط، بالعربي الدارج، “لا تأخذه جد”. ولا يعلم ترامب أن لعبة “كاندي كرش” تغلبت على خطابه وكانت أكثر أهمية لأعضاء الكونجرس منه.

وكتب ترامب على صفحته “أشكركم على كل المجاملات والتعليقات التي وردتني على خطاب حالة الاتحاد. لقد شاهد الخطاب 45.6 مليون شخصا، وهو الرقم الأعلى في التاريخ.”

وأضاف ترامب في تغريدته:” فوكس نيوز تتجاوز أي شبكة أخرى وللمرة الأولى على الإطلاق، بعدد مشاهدين بلغ 11.7 مليون. كل التهاني القلبية”.

وتقول الهيئة، المعنية برصد معدلات المشاهدة، إن عدد من شاهدوا خطاب ترامب كان 45.6 مليون مشاهد وهو عدد يقل عن مشاهدي عدد من خطابات حالة الاتحاد في السابق.

وتقول نيلسن إن عدد مشاهدي خطابات أوباما بلغ (48 مليون في عام 2010)، بينما بلغ عدد من شاهدوا خطاب بوش الابن (62.1 مليون في عام 2003)، وكلينتون (66.9 مليون في عام 1993) وهي الأعداد التي تنفي ما جاء في تغريدة ترامب.

و لم يحظ خطاب لرئيس أمريكي حول حال الاتحاد في تاريخه بسخرية مثلما حصل مع الرئيس ترامب، الذي تحوّل خطابه أمام الكونغرس إلى سجال من الاتهامات واستعداء الأعضاء الديمقراطيين، الذين سعوا لتجاهله كل حسب طريقته.
وبينما كان ترامب يتحدث، كانت النائبة عن ولاية ميشيغان، بريندا لورانس، تلعب «كاندي كراش» على هاتفها الآيفون. ولم تُظهر الصورة أي مستوى في اللعبة وصلت إليه.
ووفقاً لوكالة أمريكية للصور، فقد التقط مصَوّرٌ صورة لها أثناء لعبها على هاتفها في اللحظة التي كان ترامب يقول إن «عصر الاستسلام الاقتصادي انتهى تماماً. من الآن فصاعداً، نتوقع أن تكون العلاقات التجارية عادلة، والأكثر أهمية، أن تكون متبادلة».

بينما رصدت عدسات الكاميرا، نانسي بيلوسي، زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي، وهي تبدو متجهمة وغير مكترثة بما يقال، ولجأت في الأثناء الى تنظيف أسنانها.
وعلق صحافيون «من وجه نانسي بيلوسي واضح أنها تقضي وقتاً رائعاً». وقالت تغريدة أخرى «وجه بيلوسي يقول لترامب أنت لا تعرف ماذا تقول الآن».
وبيلوسي (76عاما) وهي نائبة من كاليفورنيا تعتبر من أشرس المعارضين للرئيس ترامب، ودائما ما تهاجمه في تصريحاتها.
ووصفت ترامب بأنه «رئيس التشتيت الذي يفعل أي شيء لتغيير الموضوع».
وظهرت النائبة عن ولاية نيوجيرسي، بوني واتسون كولمان، تقرأ على هاتفها تعليقات على تغريدة لها على تويتر بشأن نزعة الرئيس القومية؛ إذ كتبت: «لا أتشارك المشاعر نفسها مع الرئيس ترامب والقومــيين البيض الذين أحاط نفسه بهم، لا تنخدعوا بالكلمات التي كُتبت له. نعلم جميعنا ما يخفيه قلبه».
أما النائبة عن أوهايو، جويس بيتي، فكانت تتفقد على هاتفها بياناً صحافياً مقترحاً كردّ فعل على خطاب ترامب، في اللحظة التي وصل فيها بالكاد إلى ثلث خطابه.
وقالت صحيفة «الدايلي ميل» البريطانية نقلا عن متحدث باسم بيتي، إنها قرأت خطاب ترامب بأكمله سابقاً قبل أن يعلَن عنه قبل الجلسة بنحو ساعة.
وأشارت إلى أن الصور التي التُقطت من خلف النساء الثلاث المشغولات بهواتفهن لم توضح هوياتهن، لكن صورة جماعية لأعضاء تكتل النواب السود في الكونغرس، نشرتها وكالة الصور على تويتر، أوضحت هويتهنَّ اعتماداً على مقارنة الملابس والحُلي التي كنَّ يرتدينها ومواقعهن في القاعة.