الدبور – صدق الشاعر هشام غانم عندما قال: أبَتْ الحقارةُ أنْ تفارقَ أهلَها !!، في بلد “الريتويت” كما يطلق عليها، وهي إعادة التغريد، بمعنى لا قرار لها سوى ما يقرره الحاكم بأمره بن سلمان، المستعمرة السعودية الإماراتية، المملكة العظمى التي يتحكم بها عيال زايد وعيال سلمان، أصبحت تنعق على تويتر وتشرح حقارتها وشماتتها بموت أطفال سوريا على يد الطيران الروسي.

فقد أعرب الشيخ البحريني عبد الله بن محمد آل خليفة حفيد حاكم البحرين السابق أحمد الفاتح آل خليفة، عن وقوفه مع روسيا في ردة فعلها على مقتل أحد طياريها بعد أسقطت طائرته في إدلب السورية على يد قوات المعارضة.

وقال “آل خليفة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” متشفيا بقوات المعارضة ومعبرا عن فرحته بما سيحدث:”الأوامر صدرت من القيادة الروسية استعدو لما هو قادم قريبآ جدآ اذا ما يحولون ليلكم نهار انتم من جبتوه لنفسكم روسيا غضبت”.

وأضاف في تغريدة اخرى واصفا القوات التي قتلت الطيار الروسي بالإرهابية: “الاسير لا يقتل يا ارهابين ، اذا تركيا تم تأديبها على مثل هذا عندما اسقطت طياره ماذا بيكون عليكم وانتم قتلتم الطيار “.!

وأردف قائلا:” التطور اللي حدث سلاح اسقط طياره من وين وصل وهذا مراح يجعل روسيا تقلب عاليها واطيها على النصرة وعلى من وصل السلاح ولها طريقتها لعب في نار ومراهقة سياسيه للبعض لإرضاء امريكا الذي راح تتبراء من هذا امام روسيا ..!”.

من جانبهم، صب المغردون جام غضبهم على الشيخ البحريني لدفاعه عن روسيا وتناسيه قصف الأطفال من قبل الطيران الروسي الذي يروح ضحيته العشرات يوميا، في حيت شكك البعض في أن يكون الشيخ البحريني “مسلم” من الأساس.

وحتى اللحظة لا يعلم الدبور لماذا ظهرت كل هذه الحقارة مرة واحدة وأصبح اللعب على المكشوف من قبل ، يبدو أن الحصار يعري ما قبله.