الدبور – قام السيسي بزيارة لسلطنة عُمان قبل أيام، قال المراقبون إنها زيارة غير متوقعة ولم يعرف سببها الحقيقي، وخصوصا أن الرئيس المصري قام بأمور تختلف عن ما يقوم به عادة عند زيارة الدول الخليجية خاصة.

فقد نقلت صحيفة عُمانية عن اعلامي مصريّ قوله إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قام بـ”سابقة” لدى زيارته الاخيرة لسلطنة عُمان، لم يفعلها من قبل خلال زياراته السابقة.

وبحسب ما قال الاعلامي المصري نشأت الديهي لقناة ten فإن ولأول مرّة قام بجولات اشبه بالسياحة عند زيارته لأي دولة حيث زار مسجد السلطان قابوس ودار الأوبرا السلطانية.كما ذكرت صحيفة “الشبيبة” العُمانية

يشار الى أن السيسي وسلطان عمان قابوس بن سعيد دعوا المجتمع الدولي إلى إيجاد تسويات سياسية لأزمات المنطقة، خاصة اليمن، وذلك خلال مباحثات جمعت بينهما في مسقط الأحد الماضي.

وقالت الرئاسة المصرية في بيان إن مباحثات السيسي وقابوس تطرقت إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث اتفقا على “أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للأزمات التي تشهدها بعض دول المنطقة، خاصة اليمن”.

 ولكن الأهم في هذه الزيارة ليس ما يتم تناقله رسميا، والذي إعتاد عليه الشعب العربي، ديباجة أن الرئيس ناقش عدة قضايا مهمة في المنطقة ودعى إلى حل الأزمات، والأزمات هو من خلقها ويغذيها.
الهدف كان لجلب المزيد من الدعم أو ما يسمى الرز الخليجي إلى مصر، سواء كان نقدي كاش أو إستثمارات عُمانية في مصر.

وحسب البيانات الرسمية، اتفق السيسي وقابوس على تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري، من خلال اللجنة المشتركة بين الجانبين والمقرر عقد جولتها القادمة في مسقط، دون تحديد موعد انعقادها، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين العام الماضي ثلاثمئة مليون دولار، في حين تستثمر السلطنة في مصر 77 مليون دولار، وفق وزارة التجارة والصناعة المصرية.

وقالت قناة “الجزيرة” إن وفدا رسميا وتجاريا وعددا من رجال الأعمال يرافقون السيسي لبحث قضايا الاستثمار المشترك والفرص الاستثمارية التي تطرحها القاهرة.

فهل حصل السيسي على المزيد من الرز الخليجي الذي لا ينتهي بوجهة نظره؟!!