الدبور – الضرب في إسرائيل والوجع في السعودية، هذا كان عنوان خبر نشره الدبور منذ يومين، ويبدو أن هذا الوجع مازال مستمرا في ومن أكثر من جهة، فيما يبدو أنه تطبيقا لرؤية ٢٠٣٠.

وأصبح واضحا أن بنيران المضادات السورية أو الإيرانية، أوجد حالة من الفزع والصدمة لدى “صهاينة العرب،” فسرعان ما انتشروا برفقة للتهافت إلى الوقوف لجانب إسرائيل.

الصحفي المقرب من البلاط الملكي السعودي، يقول في تغريدة أنه وجد نفسه بالعاطفة والعقل منحازاً لإسرائيل ضد إيران في المواجهة الحالية (بالإشارة لإسقاط الطائرة) .

وأضاف الفهيد:” ولو اندلعت الحرب بينهما لتمنيت نصراً ساحقاً لإسرائيل على الملاعين ملالي طهران أخبث من على الأرض”.

وعلق الكاتب السعودي أحمد بن راشد بن سعيد على تغريدة الفهيد:” أجزم أن كل القوم يتعاطفون مع إسرائيل، ليس فقط في مواجهتها المزعومة مع إيران، بل حتى في حربها على حماس، ولكن هذا أفصح عن شيء مما في صدور جماعته”.

وكان الإعلامي السعودي منصور الخميس علّق على حادثة إسقاط المقاتلة الإسرائيلية، مؤكدا انه لو كان يملك أي معلومة تفيد إسرائيل في تحقيق إنتصارها ضد الأسد وإيران وحزب الله لقدمها عن طيب خاطر منه.

وقال “الخميس” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” لسعها الدبور معلقا على حادثة إسقاط الطائرة الإسرائيلية:” يوم سعيد والطائرات الاسرائيلية تقصف مواقع حزب الله وإيران في ومواقع أخرى لنظام بشار .. الاخوانجية سيقفون مع ايران وسوريا وحزب الله ضد الضربات الاسرائيلية .. وأما أنا سأقف اليوم ليس لتحية الجيش الاسرائيلي ولكن لأتمنى أن يهلك الظالمين بالظالمين”.

وأضاف في تغريدة أخرى: “لو كنت أملك معلومة واحدة تفيد الاسرائيليين في تحقيق نجاح ضرباتهم ضد إيران وحزب الله وبشار وتساهم في تدمير هذا الثلاثي المجرم لقدمتها للاسرائيليين وفوقها بوسة متحسبا في ذلك الأجر والثواب … واضغط المضغوط أكثر”.