الدبور – قال الجبير وزير الخارجية السعودي إن المرتقبة في مايو/آيار المقبل لن تناقش الأزمة مع قطر، مشيراً أن تلك الأزمة ستحل خليجياً.

وأشتهر بتصريحاته الغريبة والعجيبة، والمتناقضة دوما، حيث جاء هذا التصريح الناري في مؤتمر صحافي عقده الجبير في العاصمة الأمريكية واشنطن، على هامش زيارة يقوم بها ولي العهد السعودي الأمير الملك محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة.

ونفى الجبير تأثير الأزمة مع قطر على القمة الخليجية الأمريكية، وقال “فيما يخص القمة فالخلاف مع قطر لا يتعلق بعلاقات دول مجلس التعاون مع الولايات المتحدة أو مع توقيت القمة، حيث سيتم مناقشة التحديات التي تواجه واشنطن ودول الخليج، وكذلك التعاون في مجال الأمن وتعزيز قدراتنا المشتركة وتعزيز الاستثمارات”. وتابع “ولن نناقش قضية قطر لأن قضية قطر خليجية وستحل خليجياً”.

مما يعني من تصريح الجبير أن القمة الخليجية الأمريكية تأتي لإكمال برنامج الحلب الذي بدأه الرئيس الأمريكي من خلال أول زيارة له وحصل منها على جزية تقدر ب ٥٠٠ مليار دولار، وأستمرت مع وصول ولي العهد الملك محمد بن سلمان إلى واشنطن، وفيما يبدو إنها لم تكقي ترامب بعد، خصوصا بعد تصريحه أمام ابن سلمان أن هذه المبالغ بالنسبة لك عبارة عن فسدق، مع إنها في مصر كان إسمها رز.

إقرأ أيضا: الجبير: ترامب خير من يقود عملية السلام، بس الفلسطيني بصلته محروقة

وستعقد القمة الخليجية الأمريكية كما أفاد الجبير بتصريحاته الغبية لتعزيز الإستثمارات فقط وليس لمناقشة ، وتعزيز الإستثمارات هو المصطلح الأجمل الذي يعني حلب والإمارات.

وردا على سؤال بشأن مع إذا كانت الرياض تجري مبحاثات مع واشنطن بشأن برنامج الاستخدام السلمي للطاقة النووية، قال الجبير “المملكة تبحث الاستخدام السلمي للطاقة النووية مع عدة دول صديقة بما فيها الولايات المتحدة”.

وعن الوضع في سوريا، قال الجبير “نجري محادثات مع الولايات المتحدة وأصدقائنا الآخرين في تركيا والمملكة المتحدة وفرنسا وروسيا لمعرفة ما هي الخطوات التي يمكن اتخاذها لتنفيذ وقف إطلاق النار وتقديم المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة ودفع عملية جنيف قدما”. وأردف “ليس هناك سوى حل سياسي للأزمة في سوريا لأن الحل العسكري غير مجد، ونود توقف القتال وإعادة الأمن إلى سوريا”.

وبعد تدمير سوريا من أولها لآخرها وتشريد أهلها بواسطة دعم السعودية لعدة جماعات مسلحة في سوريا لقتال بعضها البعض ودعم معارضة دون معارضة، يرى الجبير أن الحل العسكري الذي ساهمت فيه بلده لن يجدي بل الجلوس إلى الطاولة مع الأسد الذي كرر مرارا وتكرارا أن شرعيته إنتهت.