الدبور – أمير سعودي معارض كشف عن الشروط التي وضعها الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي لولي العهد السعودي لحمايته والقبول بوصوله الى كرسي الحكم والموافقه على جميع الخطوات التي سيقوم بها ومده بالدعم الكامل.

حيث أجرت قناة “الحوار” الفضائية حوارا شاملا مع الأمير السعودي المعارض، خالد بن فرحان آل سعود.

وكشف خلال اللقاء أن الولايات المتحدة وإسرائيل وضعتا شروطا أمام محمد بن سلمان قبل تنصيبه ملكا للسعودية، منها “ضمان أمن الملاحة الإسرائيلية عبر مضيق تيران، والتطبيع العلني مع إسرائيل، وأخيرا ما يعرف بصفقة القرن التي يتم من خلالها التنازل عن أحقية الفلسطينيين بالقدس”.

وبحسب الأمير خالد بن فرحان، فإن مشروع “نيوم” الذي كشف عنه ولي العهد السعودي، لا بد أن يتم إشراك إسرائيل فيه، إلى جانب مصر والأردن.

وذكر خالد بن فرحان أن ما ساعد في صعود محمد بن سلمان إلى الواجهة عدم وجود أسماء قوية في العائلة المالكة، على غرار الأميرين نايف وسلطان، أبناء عبد العزيز.

وقال إن الملك سلمان، ورغم وجود عدد من أبنائه يمتازون بصفات أفضل من ولي العهد، إلا أنه رأى بابنه محمدا “سلمان صغير”، ولذلك صدّره للمشهد، وفق قوله.

وأوضح أن الملك سلمان مغيّب عن الأحداث، وهو “مصاب بالزهايمر منذ العام 2012″، على حد قوله.

وختم خالد بن فرحان حديثه، بالقول إن هناك “تحركا قريبا في العائلة الحاكمة”، مضيفا: “إن شاء الله سنكون رمزا لانتشار العدالة الإسلامية الحقيقية المبنية على الشورى والعدل”. وهذا ما ذكره الدبور من مصادر خاصة عن بدء حركة تمرد داخل العائلة وإنها ترتب نفسها.

يشار إلى أن الأمير خالد بن فرحان آل سعود غادر آخر مرة في العام 2007، وحصل على اللجوء السياسي في ألمانيا بعد العام 2013، وقال إنه كان يشعر بالخطر على حياته، قبل أن ينشق عن العائلة الحاكمة.

وكان خالد آل سعود ذكر، في مقابلة سابقة، أن والده سُجن لمدة ست شهور في عهد الملك خالد، بعد نصيحة قدمها لأمير الرياض حينها، الملك سلمان بن عبد العزيز، مطالبا إياه بمنح مزيد من الحريات.