مسارات
أحدث الأخبار
استطلاع للرأي
فيديو وطن
مواقع ومدونات
ممنوع الاطلاع
المشكلة أعرفكم ستقرأون أو تحاولون القراءة ... فكل ممنوع مرغوب .....
كتبنا كثيرا عن الأدب والشعر والسيرة الذاتية والتاريخ ... كل ما يمكن أن يكتب فى أدب وبساطة وبشاشة وتواضع ... أنثروبولوجي كما يقولون .... لكن ما هي النتائج وما هي المحصلة بلغة أهل الرياضيات وعلم الديناميكا وقوانين نيوتن , فقد قالوا إن لكل فعل ردة فعل مساوية لها فى المقدار مضادة لها فى الاتجاه , حفظناها بالعربية والإنجليزية على السواء ودرّسناها بذات اللغتين ! وأخيرا قبضنا حفنة ريح محبطة ,
فلا سمعة طفقت الآفاق ولا جاه ولا مركز ولا مال ... فلماذا نظل نتمسك بما كنا نكتب من مديح ورثاء وتقريظ وتحليل ومناقشات لا طائل منها ؟ قلة فقط ممن يعرفون قدر المرء ويسعون إليه يرفعون معنوياته , وأخشى ما أخشى أن أذكر بعد فوات الأوان , حينما يدركني الموت مثلما يجد الكثيرون ممن رحلوا وعرف الناس قدرهم بعد رحيلهم وكيف كانوا يلعبون دورا بارزا ومهما فى الحياة , وما زلت أتساءل : وماذا أستفيد من كل ذلك بعد موتي ؟ فليعطوني قليلا مما سيقولونه عنى ميتا وأنا على قيد الحياة , إن أمكن طبعا . يبدو أن ما نكتب لا بلاغة فيه ولا يلاقي هوى ولا صدى فى نفوس الناس والقراء والسامعين على السواء , ومن الحكمة أن نغير مجرى الكتابة وأن نراجع أعمالنا جيدا وأن نكتب ما يلبي رغبة الرجرجة والدهماء وسواد الناس !العيب يا فينا يا فى حبايبنا , أما الحب يا عيني عليه .
أعلم علم اليقين وعين اليقين والحقيقة أن الأدب العربي ارتكز أساسا على المديح , وجاء المديح بكل حكمة وكل معنى جميل عظيم خالد وتضمن شرود القول والذى سار على كل لسان وبقي خالدا منذ عشرات المئات من السنين , وعرف العرب الرثاء , وكان كذلك غرضا عملاقا راقيا , فبقيت قصيدة لبيد فى رثاء أخيه أربد وبقيت قصيدة أبى ذؤيب الهذلي فى بكاء أبنائه , إذ لا يصح إلا الصحيح , ولكن شعراء آخر الزمان هذا يذهبون إلى أن التجديد شيء آخر لم يسبق إليه الأوائل , قل ما شئت من الخزعبلات وأغرق فى الغموض , تكن ممن تستقبلهم الدول تماما استقبال رؤساء الدول , أما فى مجال القصة فلابد أن تُلقي جانبا بثقافة وتقاليد مجتمعك وأمتك ومعتقداتها وأن تفصّل كل ما تريد بلا تحفظ وعلى المكشوف , وبتفصيل ممل مطول , تكرّمك المحافل والدول , فلماذا لا نتخلى عن شيء من قـيمنا ومـثلنا والكـف المعاتب لـنا , فربما ربما نلـنا نصيبا من الجاه والسمعة الواسعة !
دعوني أجرب من موقفي هذا , بعيدا عن الجدية والعلم والمعرفة وضروبها , فمالي ولمن قُتل بانفجار محزن ومالي وقرارات مجلس الحزن الدولي ومالي والإرهاب والكباب , ومالى بمصير هذا وذاك , ومالي وتحليلات ما يجري وما جرى فى عراق الرشيد ومصير أحد أبناء العرب الذى ظل فيه رئيسا فردا لعقود غير قليلة وكان يصفق له شعبه ويحلفون بحياته , ومالى وتوقعات الاتفاقات التى تملي على الشعوب هنا وهناك :
دع الخلق للخالق
وأيضا :
وأعلم علم اليوم والأمس قبله ولكننى عن علم ما فى غد عمِ
مالي ومال كل ذاك , دعني أجرب كتابة من نوع آخر , وإلى وقت لاحق يعرف الله مداه , فهل من كتب الهمباتيكا والسح الدح إمبو ماتوا ؟ بل هم أكثر شهرة من فحول كتابنا وشعرائنا . ودعني من الفاعل والمفعول والمنصوب والمرفوع والمجرور , فما باتت هذه القواعد ذات قيمة , بل أصبح التعبير الصحيح شاذا ووقعه يؤذي الأذن, تربى هذا الجيل على الخطأ حتى أصبح الصواب غريبا مؤذيا , أما الأخطاء الإملائية فأمر جد مهم لمن يود الكتابة . وصدق إبراهيم طوقان :
وأكاد أبعث سيبويه من البلى وأعيد من سِيّر القرون الأولى
وأرى ابن جهل بعد ذلك كله رفع المضاف إلــيه والمفعولا
درسنا في علم النفس والتربية أيام كانوا يعدوننا للتدريس بالمدارس الثانوية , أن أحد علماء النفس أجرى محاولة تأثيرية ـ إذا صح التعبير ـ على بعض طلابه مهيئا لهم نفسيا لاستقبال التجربة . قال لهم : سأعطيكم مشروبا قليلا يجعلكم جميعا تتقيئون . وأحضر المعلم سطلا فيه ماء عادي وصب من الماء قليلا فى عدد من الكؤوس وأعطاها لتلاميذه , فتقيأ الجميع بلا استثناء !
وعلى ضوء هذه التجربة سأروي بعض القصص التى ظلت فى مخيلتي ولم تغيّبها الأيام , منها ما هو حقيقي فعلا , جرت فعالياته بصدق وواقع ومنها ما هو على سبيل المزحة أو الطرفة .
قال محدثي وكان رجلا كبيرا مرحا وكنت فى مطلع العشرين من عمري , أن أحد المواطنين السودانيين ـ من عاميتهم الطيبين ـ جاء يشكو إليه عدم الإنجاب , وطلب منه النصيحة والرُقية , فأجابه ساخرا ضاحكا : عليك الانتظار حتى تصيبك حمى فى جسدك , وعندها قم بواجباتك تجاه زوجتك . انتظر الرجل والنصيحة تملأ صدره ووجدانه فى انتظار الحمى , وصادف أن أصيب بحمى فى جسده فعلا ـ سخونة ـ ولم يصدق الرجل نفسه وقام على الفور بتنفيذ الوصية التى نسيها من أعطاها لـه , وحملت زوجته , وجاء الزوج غير مصدق لما هو فيه من سعد إلى قريبنا العجوز ليشكره ويقبل رأسه ويعتقد أن قريبنا العجوز مطوع كبير جعله ينجب , ويا للعجب .
وروى لى آخر أن شابا بإحدى الدول العربية تزوج قبل وقوع الحادثة بأشهر , وفشل فى معاشرة زوجته تماما , جاء بعض أقاربه إلى مواطن عربي من دولة مجاورة كان يقيم بينهم وطلبوا منه أن يفعل لهم شيئا , أخبرهم أنه لا علم به بما يطلبون ولا يقوم بكتابة حرز ولا تميمة , ولكنهم أصروا عليه , وتحت إلحاحهم أعطاهم فعلا حرزا مغلفا بقطعة قماش أبيض , وبه خيط يمكّن الشاب من ربط الحرز فى ساعده الأيمن , وأخبرهم أن ذلك سيسهل مهمة الشاب الفاشل جنسيا . التزم الشاب بما نُصح به وأصبح قادرا على معاشرة زوجته بنجاح , فرح الأهلون والأقارب ودفعهم حب الفضول لفتح التميمة ومعرفة ما كتب بداخلها حتى تحقق ذلك النجاح , وفوجئوا بأن وجدوا داخل مغلف القماش فقط صورة زعيم الأمة العربية , ورمز كرامتها وشموخها , جمال عبد الناصر العملاق , استغربوا وجاءوا إلى معد التميمة قائلين : نحن نقول لك اعمل لنا تميمة توضع لنا صورة جمال عبد الناصر ؟ قال لهم : وما وجدتم من نتيجة ؟ ألم تكن النهاية إيجابية ؟ قالوا : بلى , فقال : إن عبد الناصر أنهض أمة بكاملها من المحيط إلى الخليج , فكيف لا تنهض به همة ابنكم ؟
وعلى هذا النسق أطلق بعض السودانيين نكتة حول النميري الذى حكم السودان بقبضة من حديد من 1969 وحتى أبريل 1984, فقالوا إن امرأة لاحظت أن أنف ابنها تسيل بمخاط متواصل طوال الوقت منذ ولادته وحتى بلغ التاسعة من العمر , فذهبت به إلى أحد الشيوخ الذين تعتقد فى صلاحهم بغرض معالجة الطفل , ألبس الرجل الطفل تميمة, وشاء الله أن تجف أنف الطفل ويصبح طبيعيا ويتعافى تماما . حب الفضول أيضا دفع بالأسرة لفض التميمة ومعرفة ما فيها , فإذا بهم يجدون صورة النميري , جاءوا للشيخ يسائلونه , فرد عليهم بأن النميري أصاب السودان كله بالتصحر والجفاف, فكيف لا يجفف أنف طفل كهذا ؟
والقصص والسوالف تطول ولكني لن أُفرغ كل ما بجعبتي . تمنيت أن أكتب نصا باللغة الإنجليزية لسائح غربي عبر عن أمنياته خلال الرحلة بطريقة طريفة جدا , وأرى أن الترجمة ستفسد جماليات النص , وأصابني شيء من الكسل فى نقله إليكم بالحروف الإنجليزية كما كتب . أحتفظ به وأعجب كلما طالعته وسنحت لي الفرصة , فالوظيفة ارتباط وواجب له الأسبقية والأولوية .
باي باي .. تراني أصبحت عصريا , فاكتبوني فى قائمة العصريين المجددين , فما يعجبني لقب شاعر تقليدي أو شاعر حاف .... قولوا ولو : جنح إلى التجديد أبو إبراهيم فى آخر العمر!

















لا تحزن يا ابا حذيفة فنحن في
لا تحزن يا ابا حذيفة فنحن في زمن العملة الرديئة التي تطرد العملة الجيدة فمن يكتب " بحبك يا حمار " في مصر اشهر من زهير ومن تغنت في لبنان "حسسني اني رخيصة" اشهر من الخنساء
وانا اقدر ان ظروف النشر اقتضت تغيير نهاية نكتة عبد الناصر والنميري ولا اذيع سرا بأن ابا حذيفة من اظرف الناس حديثا واجزلهم شعرا حمل هموم امته وساهم بكلماته في الربيع العربي دون ان يتباهي بمساهماته وكما نعرف فأن أول الغيث قطرة وكانت لحسن الافندي قطرات غذت وعي شباب هذه الامة واوصلتنا الي هذا الربيع الذي نأمل ان يكتمل علي خير
وبالمناسبة أيراني تزوج يابانية فانجب ولدا سماه اية الله سوزوكي ----- رجل طلب من اولاده لبس ملائكة والذهاب لجارهم الخمورجي لتخويفه , سأل الاولاد الخمورجي عن ذنبوبه الاخري فقال انه كان عشيق زوجة جاره , عاد الاولاد لأبوهم وقالوا له عاجبك كده رحنا ملايكة رجعنا ولاد حرام --
الف تحية لشاعرنا حسن الأفندي
الف تحية لشاعرنا حسن الأفندي ، و لك الشكر على القصص النادرة بعيدا عن الشعر والقوافي و الأوزان . و أيضاً لإيجاد ورطة تدخلنا من باب الفكاهة لحل معضلات الوطن العربي ، وهي بالذهاب الى احد المشعوذين الذين خلطوا بين الكفر و الايمان و مزج بين الدنيا و الآخرة ، و له مزاج بين الشرق والغرب يحلل الحرام و يحرم الحلال استأنس بالجن و فر من الإنس ، جمع بين الألفة و الغرابة قرب بين معشر شر الشرق و أشرار أغراب الغرب، عاهد من خان و غدر بمن عاهد
أشبعه الحرام و ارتوى بكثير الباطل ،غاظه الجمال و استبد عن بشع ، استطاب الرشوة و تحلى بالفساد ،فرق بين الأخوة و جمع سبل الشيطان لهدر الحقوق و نفث السموم في الشقوق .
له و جود في الزوايا و اخيلة بالقراني يحب الغريب و يكره القريب و لا يؤمن بما هو قسمة و لا نصيب .
سارق غدار ما له حبيب ولا أحباب و لا يعترف بيوم الاخرة و الحساب.
عندها نطلب من هذا الشعوذ ان يكتب لنا حجاب اكراماً لحكامنا الأحباب ، وان يضع فيه خريطة للولايات المتحدة الامريكية
علهم بعد قليل من الأسابيع يصحون على الوحدة التي تجمع بينهم من غير محبة او عتاب.
و للحديث بقية عند الشعراء و الكتاب
علي خليل حايك
الأخ العزيز الغالي الزائر
الأخ العزيز الغالي الزائر الأول الذي اشتقت لمعرفته حتى أُرهقت فهو يعرفني جيدا ويعرف ابني حذيفة ولعله لم يلتق بابني الدكتور /إبراهيم الذي ضحك كثيرا بل قهقه لما أوردت من حكاوى طريفة ظريفة في نهاية التعليق وإن خفت أن يأخذ إبراهيم في خاطره لدعوتك لي بأبي حذيفة وإن كان كلاهما لي ابن عزيز , وبالمناسبة حذيفة رزق بباكورة الأبناء ( محمد ) فأصبح هو أبا محمد والعيال كبرت ....
(وبالمناسبة إيراني تزوج يابانية فانجب ولدا سماه آية الله سوزوكي ----- رجل طلب من أولاده لبس ملائكة والذهاب لجارهم الخمورجي لتخويفه , سأل الأولاد الخمورجي عن ذنبوبه الأخري فقال إنه كان عشيق زوجة جاره , عاد الأولاد لأبيهم وقالوا له عاجبك كده رحنا ملايكة رجعنا ولاد حرام --)
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
أضحكتنا الليل كله
أما وصفك لي بما لا أستحق مشيدا ومادحا , فأرجو أن أكون عند حسن ظنك بي , ولكني أؤكد أن شوقي لك ولمعرفتك لا يحد , فجزاك الله عنا خير الجزاء أيها الأديب الأريب المحبر
خالص تحياتي
أخي الحبيب الشاعر الرقيق
أخي الحبيب الشاعر الرقيق الأديب علي خليل حايك
تحياتي لك من هنا تمتد حتى وادي البقاع وزحلة أحمد شوقي والأشرفية وشارع الحمراء حتى تربك السير وتوقف حركة المرور
ولا عجب أن أجدك معلقا كاتبا قديرا فالقلوب عند بعضها فكم أحببتك وأسعى لقراءتك وإن كنت انا من الكسالى الذين لا يحسنون تعليقا ولا كتابة حاشية وأعتقد وأنا أقرأ قامة مثلك أن تقريظي ومديحي , إنما هو تحصيل حاصل لقمة مثلك ...
أسعدتني جدا بما خطه قلمك الجرئ الجميل
دمت جميلا
مع خالص التحية
حزر فزر ------- هل البعيد عن
حزر فزر
-------
هل البعيد عن العين بعيد عن القلب ؟ وهل ستائر النسيان نزلت بقالها زمان ؟ علي كل حال اعرفك منذ وصول اول حفيدة لك بارك الله فيها وفي ابن خالها محمد
واقرب المسافة " انا ابن جلا وطلاع الثنايا -- متي اضع العمامة تعرفوني " مع أني لا املك عمامة !
ويا دكتور ابراهيم سامحني فلأسم حذيفة جرس محبب وعلشان متزعلش وبتصرف " عجوز ذهبت للطبيب تشكو البول عندها اصفر غامق , فقال الطبيب معلهش يا خالة اجهزتك مصدية "
(زوج كان لزوجته دلفة دولاب والمفتاح لا يفارقها , وفي مرة نسيت المفتاح , ففتح الزوج الدلفة ليجد 20 الف جنيه وبيضتان , فسأل زوجته عن السر فقالت انها عندما تخونة تضع بيضة , فقال لنفسه خيانتان في عشر سنوات لا يضر ,
وايه حكاية ال 20 الف جنيه ؟ قالت انها كل ما تجمع كرتونة بيض تبيعها) --- اقول كمان لأن الاستاذ حسن ملك الرياضيات ---( سأل رجل احد المشايخ المعاصرين عن كفارة سب احدهم بأنه ابن حرام , فقام الشيخ الي الالة الحاسبة واخذ يحسب قائلا هناك 120مليون علاقة جنسية يوميا في العالم لو فرضنا ان واحد في المية خارج اطار الزواج يكون الناتج مليون ومائتين الف لو فرضنا ان واحد في المية منهم سوف يحملن بأطفال غير شرعيين يكون الناتج مائة وعشرون الف ابن حرام يوميا في 20 سنة الالة الحاسبة مطلعتش الناتج فقال ممكن يكون فعلا ابن حرام وعليه لا كفارة عليك )--- التوقيع العالم شخرمان -- اوعي تفتكرني هو
أنا بقول والله أعلم وبعض الظن
أنا بقول والله أعلم وبعض الظن إثم أن الكاتب هو حبيبنا الشاعر المصري الزجلي الموهوب العملاق فريد زمانه عزت عفيفي قطب , فالأسلوب يشبهه والطرفة وخفة الدم والوفاء , ولا برضو
العالم شخرنام ؟؟؟؟هههههههههههههههههههههههه
نشنت يا عم الحاج وطلع العيار
نشنت يا عم الحاج وطلع العيار صايب
---
لا حرمنا الله من شعرك ونثرك وحديثك الطيب وان كنت افتقد مسامراتك التليفونية فلقد عوضنا الله عنها بالشبكة العنكبوتية
فلا قطع الله لنا نتا ولا اغلق لنا موقعا وابعد عنا الهاكرز وسنينه وهجماته الشرسه حتي نطمئن علي الاحبة واشكر لكم مجاملتكم الرقيقة والتي نفختني حتي صرت ك البالون وعندما سمعت صوت مظاهرة تهتف " الشعب يريد دبوس " بصراحة خفت اتفقع خاصة بعد ان كتبت --
علماني و لا ريبراري
****
جي م الصعيد الجواني
جالولي اسمك علماني
اجول يا بوي ايش وراني
علماني ولا ريبراري ؟
ريبراري دينه الحرية
بدون جيود ع الشخصية
زهيرة جوزها سعدية !!
وفلان مراته السناري !!
علماني يعني الدين ع الرف
لا فيه جماعة ولا فيه صف
فيه الشيطان ف البار يتزف
نشرب كؤوس سمه الهاري
وجلت كيف اوسع مداركي ؟
وكيف يا بوي اخوض معاركي ؟
جالولي اجرا كتاب اناركي
الاقي باكونين في انتظاري !!
دخل مداسك ف الفوضوية
لا فيه حكومة ولا مركزية
ولا فيه ادارة سلطوية
سبهلله فيها استشاري
----
وكفاية كدة يا عم الحاج ربنا يحفظك لنا ويبارك لنا فيك ويحفظ لكم اسرتكم الكريمة
اخوك عزت عفيفي قطب