استطلاع للرأي

كيف ترى فضائية قناة (سكاي نيوز) الإماراتية الجديدة؟:

زمنٌ ْسكبتُ ْفيهِ احلامُ ُعمْرّي

كتب بواسطة: علي حايك
تصنيف المقالة:
تاريخ النشر: 2012/02/06 - 04:03 AM

زمنٌ ْسكبتُ ْفيهِ احلامُ ُعمْرّي بلهوُ ُطفولةً و ّطيشُ الأشقياءِ، و سلكتُ درب دهري ْعطشاً لحكمةُ ِّرسالاتُ الأمسِ و الأنبياء، بأوطانٌ ْسمتْ و كانْٓ لها ْشأن كرّمْها الزمانُ مكانةٓ العُظٓماءِ، و لآفاقٍ أطرافُها ٓتردُ ّالطرفٓ بمدائن لحفتَها ِّلحفُ البيداءِ،و لطغاة عهودها ّخالصُ ْهوانٍ كيرُ ْنارٰها أشرارُ و سفهاء، و اهلٰ الزمانِ ْبحّسْرّةٌ و كربٍ من ّبلايّا الدُنْيّا و ّجمرُ الجفاء، بالغبراء سيوفً و ِرماحً ْعّلتْ تمرّداً لكسرِ ٌقيدٍٍ اوثقتهُ حول الاعناق أيدٍ ْسقماءِ، و ْسلاطينٌ يجمعهم إلا خزلانهمُ حتى لامسٓ الجُنونٓ بالعّليّاءِ، ما ّجالتْ ْفوارسها ولا هيً ّعاكفةٌ ركبوا ُغبارّٓ الريحِ ْكحمائمٌ ْهدلاءِ، ْبغدادنا لغدرِ الأهلِ ّدهرُها ْباكيةٌ فيّ ُكلِ ّدارٍ ُحزنً موتٌ و ّعزاءِ، و الجورُ ّيوقدُ الفيحاءٓ ِبنارٍ حتى جفت مدامِعُّها من ظُلمٍ و ّجفاءِ،و ْبيروتْ ِبكأسِ ّضيمٍ دمْعُها ْشارِبةٌ و الحزنُ ساقيها ْمرارُ الجُهلاءِ، بلوعة الأحبابِ ْبفيضِ الدّمْعِ ُترّكَتْ للندبً ْتلطمُ بحوزةْ اللطّمٓاءِ ،ْسكراتُ المللِ افاقت ِمخّادِعّنا و ُرحىّ الانفْصّامْ عّصفاً بالحكماءِ، القدسُ تاجً للعربِ و ْمفخٓرّةٌ لو قرُبٓ القّريبُ و ُهجرّٓ الناءِ؟ ّجزيرةُ العربِ ْفارِحَةٌ ِلجر قيودها هانها ْبما ْفدتْ ِالكنانة و الزوراءِ، بالجهلِ ٰبعداً ّعنْ ُّصروفِ ْنوائبها العربُ بنا غّياً و مكرمة للأعداء! أبراجٌ و ُقصورٍ و مرٌاتِعٌ غواني للهوى و الشعوبُ ّغرقىّ ِبمرّسْىٓ الشقاءِ ، ْمواكبُ الاممِ للأمامِ سْابِحّةٌ لعالمِ الأقمارِ ْلمريخٍ و زهراءِ ، القلبُ ِبحرقةٍ والدمعُ ّجاريّ مع ربيعُ العمرِ ّهويناً لوجهة البقّٓاءِ،و علىّ ّرملِ الآزلِ ُالكل حفاةٌ و دفئُٰ الانفاسِ للنادياتِ ْماءِ، زورقُ الوجود ُتجدفهُ المنّايا و عٓبيرُ نهرُ الحياةِ ّ ّطيعُ النداءِ، أمةٰ العربِ هيا لصحوةُ الزمانِ من غير عناد الآ ّعانقتْي الدُّهُورٓ بثوبِ الحّياءِ ؟ ْفما بقّيَّ ِمنْ تمازج سراب العُّمْرِ إلا ّغيوم الوحدةِ يمحوها الفضاءِ، ْتبقّىّ ٰسيوفنا و لها ٌصلصلةٌ و الريح ْتعفرٰ ِرمالٓ الصّحراءِ،لقد ْجنٓتْ الدنيا ِمنْ ٓعُطّرِ ربيعٰها المزهرِ كنحلٍ يجنيٌ أريجٓ ِجنانٍ ِبروضاءِ، و لآحٓ ْفوقّٓ النجمِ ْسراجٰ ّالعمرِ يسبحٰ كالشَهُبِ ْفيٌ الليلة ْالشهباءِ، و لمسامعْ الدهورِ ْمما مضّىّ أصداءٌ فيّ ُكلِ ّصبحٍ للأتْيّ مناجاة السماءِ

    التعليقات

    إضافة تعليق

    لن يتم نشر محتوى هذا الحقل على العام.
    1 + 7 =
    سؤال في الحساب: * حل هذه المسئلة الرياضية البسيطو وأدخل الإجابة. على سبيل المثال ل1 +3، أدخل 4.

    دخول الأعضاء

    Web Development
    عناوين أمريكية وشحن مشتريات