منذ انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وهي تحت مرمى النيران الإسرائيلية بهدف تصفيتها ، وتحت قذائف الغّل والحقد الآتية من مصادر شتى
التقت على هدف واحد يخدم الأجندة الإسرائيلية ، التي كلما انكمشت واقتربت من الفناء أمدوها بطاقة من دمائهم ، وكل رهانهم كان وما زال على زوال فتح واندثارها لاعتقادهم بإمكانية تصفية القضية الفلسطينية أو تجاوز ثوابتها ، وبالتالي نقل الشعب الفلسطيني من مُصّر على نيل حقوقه وثوابته الوطنية إلى باحث عن حقوقه الإنسانية الأساسية .
وبعد يأس الإسرائيلي الإرهابي الغاصب والمتمرد الدموي القاتل من اجتثاث حركة فتح ، ركن الطرفان المتكئان على بعضهما إلى ألسن حاقدة وكتابات مقيتة ظانين قدرتها أن تفعل ما لم يتمكن من فعله السلاح الإسرائيلي الذي جلب من بعض مستودعات الذل والعار الغربية والشرقية على حد سواء للفتك بالفلسطينيين الذين سقط من شهداء وجرحى وغاب منهم أسرى أناروا طريق الفجر والحرية ، والآخر الغادر الذي فتك بالفلسطينيين وأسقط منهم شهداء وجرحى ومعوقين وغاب منهم في زنزانات الموت والقهر والتعذيب أضعاف من أكرمهم الله على يد السفاح الإسرائيلي الغاصب .
وكما بقي الإسرائيلي الحاقد يحيك خططه لتجاوز الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة في وطنه من خلا خططه لتدمير حركة فتح ومنظمة التحرر الفلسطينية ، بقيت الكتابات السوداوية الحاقدة باسم الإصلاح ، والسلاح الدموي الماجن باسم التغيير يخططان ويحيكان الفتن كقطع الليل المظلم ، حتى تخصص أكثرهم بدق الأسافين الضاله المدمرة بمفاصل حركة فتح للإيقاع بين قادة الشعب الفلسطيني والضرب على معزوفة تعارض وجهات النظر بينهم ونقلها وإظهارها على أنها خلافات جوهرية مصيرية بين معسكرين تمنوا من كل قلوبهم استمرارها ظانين وصولها لمرحلة الانشقاق الكبير ، الأمل المعقود عندهم عليها للنيل من فتح والقضية والشعب الفلسطيني ، إلا أنه ولأن العظام عظماء بفلسطين وبقضيتهم وبحركة فتح عظماء بفكرهم وعطائهم وصدق وطنيتهم ، ولأنهم عظماء احبوا فتح وأخلصوا لها ولقضيتهم ، وبلحظة الحسم كعادتهم استجابوا لصوت الضمير ونداء الشعب المناضل الغيور والمستقبل الواعد ، واستجابة لطلب فلسطين الأسيرة منهم بالتعالي فوق كل الجراحات والخلافات الهامشية ، فتداعوا متسابقين وبكل محبة ووطنية واخلاص لحضور الاجتماع الحاسم للجنة المركزية لحركة فتح للخروج بقرارات هامة ومصيرية تخص الحركة التي يفرح الشعب لوحدتها ويحزن لأخبار فرقتها ، وأخرى مصيرية تخص فلسطين التي يحبها ويعشقها كل القادة والشعب وغيوري الأمة الواحدة التي لن يرضى الشعب الفلسطيني بغيرها وطنا وبالقدس عاصمة والعودة إليها هدفا راسخا ثابتا ، ولإظهار حركة فتح وقوتها ووحدتها وتحضيرها للمرحلة الهامة المقبلة كان القبول من جميع القادة العظماء على ضرورة عقد المؤتمر العام السادس للحركة بذكرى ميلاد الرئيس الخالد الرمز ياسر عرفات ، الذي طوال مشواره النضالي وبعد استشهاده تكسرت دائما أمواج الشر التسونامية القادمة من القبيل الإسرائيلي الصهيوني وداعمه الرجيم ، وتحطمت مكائد ودسائس ومكر الماكرين أمام نظراته وإشاراته وكلماته وقوة قيادته لتبقى فتح قوية تقود الركب والسفينة ، ولأن الجميع عظماء توقفوا أمام ذاكرتهم الوطنية وذكراه القيادية الرائدة ، كما وتوقفوا أمام باب الوطن الحبيب الغالي الذي وإن دخله الأغراب غرابيب الموت الصهاينة ، تبقى مشرعة أبوابه لشعبه داخله ولمن بالشتات ومناضليه ينادي بصوت الثورة المزمجر أن هلموا إلي أبنائي وأحبابي ، فاستجاب له الجميع محررين وأن طال النضال ، غير مأسورين وإن ضاقت حلقات القيد وطال العذاب واسود السجن وقلب السجان ، استجابوا لنداءه وطنيين أحرار من أجل التحرير وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة فوق ترابه الوطني ، فلا سيف الاحتلال أخاف الفلسطينين شيبا وشبابا ذكرانا وإناثا الباحثين عن الوطن والهوية ، ولا رصاصه وأن قتل منهم وسفك دمهم أرهب وأبعد أجسادهم قادر على قلوبهم وعقوهم وخياراتهم ، ولا مؤامراته وإن حيكت جيدا مرّت وانجزت له أمنا وسلاما وبقاء .
نعم عندما يجتمع القادة الكبار تزهوا فتح بقادتها وتفتخر ، وتعمر قلوب ابنائها بالإيمان الذين صدقوا الله عهدهم ، وعموم الشعب الفلسطيني الذي يستحق قادة صادقين مخلصين مثلهم ، استحقاق وطني مصيري يقربهم أكثر وأكثر من بلوغ أهدافهم وثوابتهم التي عنوانها الدولة الحرة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وإن هودّت ، وركيزتها حق العودة للأرض الفلسطينية وإن سلبها واستوطنها المستوطن اليهودي الغادر ، والحرية للإنسان الفلسطيني المظلوم وإن زادت عذاباته ومعاناته وطال انتظاره ، ووسيلتها النضال والتحدي والصبر والمواجهة .
كما وعندما اجتمع الكبار المتخاصمان في غزة ورام الله وكل على نياته ، اثلج لقاءهما صدور أبناء الشعب الفلسطيني داخل الوطن وخارجه ونقلهم لخانة الأمل بالمستقبل الواعد ، وأزعج العدو وأراح الشعب والصديق ، اتفقوا على انهاء الملف الشائك وهو ملف المعتقلين السياسيين من وجهة نظر حماس وبانتظار حل كل الملفات الشائكة من وجهة نظر فتح ، فهذا الانجاز الوطني الكبير يسجل للأخوة المصريين الحريصين كل الحرص على الوحدة واللحمة الوطنية الفسطينية ، أعاد الأمل العربي والفلسطيني بانهاء حالة الانقسام الشاذة بين جناحين الوطن وضرورة عودة غزة لحضن الشرعية الفلسطينية ، الحالة التي وقف وراءها عدو متذاكي متحالف ومتراص جداره من دون مناعة بل ممانعة ، ورغم أنّ هذا اللقاء التصالحي اليتيم الذي أفرح الوطن الذي هو دائما بحاجة لمثله كما وأفرح الشعب الصابر المرابط الباحث عن الدولة والحرية ، إلا أنه وبذات الوقت أخاف الشياطين والطواغيت كافة ، الذين وإن انفضوا غاضبين ليقينهم أخيرا بعودة الأبن الضال لحضن أهله وذويه وقضيته ، إلى أنهم مصرين مستكبرين ومستمرين بصناعة حفر ومطبات لإيقاع الكبار بها وخاصة كبراء غزة الذين ما زالوا غير مكتملي الاستقلالية بالقرار التنظيمي والسياسي وأقرب للميل نحو الآخر الشيطاني البعيد الراغب بالتدخل بالشأن الفلسطيني العام ، والذين لن ينفضوا بعيدا ونهائيا ألا بعد تأكدهم من قوة قرار الكبار بالوحدة والحفاظ على اللحمة الوطنية الفلسطينية ، وتأكدهم من نقاء سرهم وسريرتهم ، وصدق توجهاتهم مع الله وسوله ثم مع شعبهم وأمتهم .
التعليقات (11)

فلسطيني حر: عندما يجتمع العظام
تنتقل فتح لعهد القوة والابداع وفلسطين للوحدة ومقاومة إسرائيل ، نعم نتمنى هذا الذي يبدوا أنه سيتحقق أخيرا ونرى فتح قوية ، وهنا ادعوا حماس وفتح للوحدة ونبذ الخلافات
اشكرك ايها الكاتب الوطني من كل قلبي
اشكرك ايها الكاتب الوطني من كل قلبي
1
يونيو 15, 2009
أصوات: -1
أصوات: -1
سائد جميل: مقال قوي جذاب
المقال أكثر من جميل والكلمات التي يستخدمها الكاتب عميقة وبنفس اللحظة بسيطة ومنسجمة مع أنك لم توضح موقفك من مسألة عقد المؤتمر داخل الوطن مع وجود إشارة منك لنداء الوطن على ابناء فتح ، لكنك قلت واقفون على باب الوطن ، ومع ذلك أنا شخصيا اتمنى عقد المؤتمر داخل الوطن أو خارجه المهم أن يعقد بحضور كل ابناء فتح المستحقين للحضور ، احترامي لك أيها الكاتب الرائع ، اتمنى المزيد دائما
2
يونيو 15, 2009
أصوات: -1
أصوات: -1
ابو كساب: الكلام جميل
الكلام جميل لكن غير مفهوم لأن اللغة العربية مهلهلة، وا لغتاه!
3
يونيو 17, 2009
أصوات: +1
أصوات: +1
رابعة العدوية: واتاريخاة ..واحقيقتاه
اصبحت اللغة لعربية ممسحة زفر عند من يعجزون عن مناقشة الحجة بالحجة ، مع أن المقال سياسي ولا يوجد مقال يخلوا من اخطاء لغوية أوطباعية ، حتى تعليقك يا سيد كساب به خطأ ، لأنك إذا ارت الدقة يجب أن تقول ( لكنه ) أي أن التأكيد يكون للكلام ولا يعود على كلمة مفهوم ، خلينا بالمواضيع المهمة وبلاش فزلكة ، معلقين مسخرة
4
يونيو 17, 2009
أصوات: +0
أصوات: +0
حميدي: الى رابعة العدوية
من يتصدى للغة العربية عليه معرفة الاعراب فقولك مردود عليك لأن لكن" الكلام جميل لكن غير مفهوم لأن اللغة العربية مهلهلة، وا لغتاه!3" هي لكن الابتدائية تبددأ الجملة الثانية
وعليك ان تميزي بين" لكنّ" وبين " لكنْ"
وعليك ان تميزي بين" لكنّ" وبين " لكنْ"
5
يونيو 18, 2009
أصوات: +1
أصوات: +1
مناضل: الى المستعربة رابعة
التوكيد( في المعاني) هو تثبيت الحدوث والوقوع.وأحرف التوكيد هي: إنَّ ، أنَّ، ( مشددتان ومخففتان،) لام الابتداء، لام القسم، قد، نون التوكيد الخفيفة، نون التوكيد الثقيلة، الياء الزائدة. و"في" الزائدة، و"من" الزائدة. راجعي كل كتب البلاغة والنحو فلن تجدي ان " لكن" اداة توكيد.
6
يونيو 18, 2009
أصوات: +1
أصوات: +1
رهام عبد الكريم: إلى كساب حميدي المناضل
شخص واحد لا شخصين من فم الشيطان لقلب البعير ، عقول وقلوب الناس تعرف أن الثلاثة شخص واحد اضاع فلسطين ويبحث في دفاتر سيبويه عن الوطنية ، انت معتوه مريض نفسيا ، كل الاحترم للغتنا العربية التي لا تحترم إلا بالقرآن الكريم ، أما انت يا كساب وغيرك ففي كلامك وكلامهم وكلامي الخطأ وبه الصواب ، لماذا تنحت وأمثالك بالصخر ليس لزخرفته بل لإيقاعه على رؤوس المخلصين من أمتنا ، أنا وأمثالي نعلم جيدا أنّ هناك تسعة رهط مفسدون في المدينة لا يصلحون ، ويحاولون تقزيم الآخر الأكبر ، فأين هو خطأ المدعوة رابعة العدوية ، فعلا بلاش فزلكات ، لسان الذي تلحدون بع أعجمي وهنا لسان عربي فصيح ، ابحثوا عن المعلومات واتركوا سيبويه في قبره يرقد بسلام ، لعن الزمن أعرابا همهم بطونهم ويظنون أنهم يعلمون ، وأنصحك يا كساب حمدي المناضل أن ترسم خارطة فلسطين صماء وتضع عليها عاصمتها الخالدة ( القدس ) تأكد أنك لن تعرف ، فإذا لم تعرف وأنا متأكد أنك لن تعرف مكانها ، ستلعنك فلسطين ويلعنك سيبوية وابن خلدون حتى ابن بطوطة المغاربي سيلعنك الذي وصف القدس ومسقط رأس أبيك جيدا ، فتأكد كما أنا متأكد أنك تتظاهر بالوطنية والمعرفة ولا تعرف وطنك ، صحيح أنك لم تظهر اسمك الحقيقي للشهرة لأن هذا ليس من صميم مهمتك ، فمهمتك الإساءة لكاتب وطني همه فلسطين ونقده للاعوجاج وكما يظهر من خاتمة مقالاته التصحيح والدعوة للتقييم من أجل فلسطين ، قد تقجاوب مستعجلا دون تركيز وتشتم ولكن أدعوك أن تصدق مع نفسك وضميرك واترك الرهو جانبا واعمد للجاد وهو الوطن المهدد من اليهود واعتبر كل المدافعين عنه يا أخ أعرابا وليسوا عربا ، وانت العربي الوحيد كابر عن كابر ، نفتخر بلغتنا وديننا ورسولنا وفلسطيننا ما استطعنا ، فعلا مسخرة آخر الزمان زمان الذين يفسدون ولا يصلحون ، زمن الرويبضة
7
يونيو 18, 2009
أصوات: +0
أصوات: +0
بعثي حر: لغة العرب
بقايا ارومان والنور هم من يقولون" فزلكات" قلبت حرف الدال المعجمة الى " زاي" والله عرب تالي زمن!
8
يونيو 18, 2009
أصوات: +1
أصوات: +1
رفيق حر: الى وطن
الى ادارة وطن المغردة خارج السرب لماذا لا تمنعون الكاتب من التعليق على مقاله باسماء منتحلة! انت اكيد لديكم الوسيلة لمنع ذلك9
يونيو 19, 2009
أصوات: +0
أصوات: +0
محسن جديد: وما أدراك ما البعث
إلى بعثي وحميدي ومناضل العملاء
انتم سر تدمير القضايا العربية والمصير العربي وبغفلة من الزمن وتحت اسماء مستعارة أصبحتم نابغة وعدي وابن مكلوم لعنكم الله من شلة عملاء حسين وأمجد وعمر ابن الحرام ونايف العتل ، مرة تتكلمون باسم البعث ومرة باسنم الإسلام وأخرى باسم فتح وأخرى باسم حماس ، فعلا أنتم زعران خونة مأجورين عملاء الموساد وشخصياتكم أقذر من القذارة معروفة وقررت كشفها، فاللقاريء الكريم أنا حددت هذه الأسماء لأنني كنت بينهم في انترنت وشهدت على قرارهم اليهودي بمهاجمة الكاتب الوطني حتى يكف عن لكتابة ويخلى الميدان لحميدان وحميدي وليلي ونائلة وناكر رشيد ومحتار عبد الرحمن ، وأطلعكم على سر كلهم مشبوهين والله واخبر الكاتب أن لا تهتم ولا تعلق على تعليقاتهم فالله أقدر على تدمير دولتهم إسرائيل وأعوانها الذين برزت رؤؤوسهم وشحذوا السنتهم العبرية باللغة العربية أمثال لورنس ومكماهون الذي أجاد اللغة العربية أكثر من أهلها لكنه باع فلسطين ودمرها كأسلافه الملعونين هؤلاء
انتم سر تدمير القضايا العربية والمصير العربي وبغفلة من الزمن وتحت اسماء مستعارة أصبحتم نابغة وعدي وابن مكلوم لعنكم الله من شلة عملاء حسين وأمجد وعمر ابن الحرام ونايف العتل ، مرة تتكلمون باسم البعث ومرة باسنم الإسلام وأخرى باسم فتح وأخرى باسم حماس ، فعلا أنتم زعران خونة مأجورين عملاء الموساد وشخصياتكم أقذر من القذارة معروفة وقررت كشفها، فاللقاريء الكريم أنا حددت هذه الأسماء لأنني كنت بينهم في انترنت وشهدت على قرارهم اليهودي بمهاجمة الكاتب الوطني حتى يكف عن لكتابة ويخلى الميدان لحميدان وحميدي وليلي ونائلة وناكر رشيد ومحتار عبد الرحمن ، وأطلعكم على سر كلهم مشبوهين والله واخبر الكاتب أن لا تهتم ولا تعلق على تعليقاتهم فالله أقدر على تدمير دولتهم إسرائيل وأعوانها الذين برزت رؤؤوسهم وشحذوا السنتهم العبرية باللغة العربية أمثال لورنس ومكماهون الذي أجاد اللغة العربية أكثر من أهلها لكنه باع فلسطين ودمرها كأسلافه الملعونين هؤلاء
10
يونيو 19, 2009
أصوات: +0
أصوات: +0
خالد عبد الله: حق يراد به باطل
الى الحميدي ابوكساب ، انت خليك ابحث عن الفتات والمساعدات في عمان واترك الكتاب والنقد والكذب ولا تنسى هذا القول( عامل عربي فلسطيني المسخم) ونصيحتي لك اترك الكبار لأن القافلة ستسير وفتح ستنتصر وانتوا عارفين وأنا عارف ان القلم الفتحاوي الكبير الذي تحاولون اسكاته لن يستسلم ، بالنيابة عنه أقول أنه لن يسكت وسيقى رصاصه منهالا على اسرائيل واعوانها
11
يونيو 19, 2009
أصوات: +0
أصوات: +0
أضف تعليق




.gif)
.gif)






.png)