إعتدت أن اتصفح الصفحات الرئيسية للمواقع الإلكترونية التي تهتم بالوضع الفلسطيني ، بهدف الإستفادة من أفكار كثير من الكتاب المخلصين للقضية الفلسطينية ، المنطلقين من الواقع السياسي الفلسطيني وبمواقفهم التبصيرية أو التحليلية أو النقدية الإيجابية من المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني ، التي خطتها وخطت أساسياتها وجزيئاتها منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد له ، واحتضنتها ودافعت عنها وعن إرثها وإنجازاتها حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ، أو بهدف الاطلاع على ترهات كتاب جمعهم مع الأمل والحلم الصهيوني أضغاث أحلامهم التي نسجتها مخيلتهم وعقولهم الغافلة التي اندس بها أبليس وشارون والدجال ، وهم يشخرون على فرش الموساد المحشو بالدولارات الأمريكية والذي وضع تحت تصرفهم دون عراقيل ، بهدف تحطيم إرادة الشعب الفلسطيني وإنهاء القضية عبر مسلسل التشكيك بوحدانية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية للشعب الفلسطيني داخل وخارج فلسطين ، وبوحدة الصف في حركة فتح وبوطنيتها ، التي أمل الآملون الصهاينة والحالمون من معاول الهدم والتدمير والقتلة من الفاشيين الجدد النيل من مناعتها وقوتها وتماسكها وصلابتها .
كما وكالعادة أفتح صندوقي البريدي الإلكتروني للاطلاع على ما وصلني من رسائل أو لأرسل مقالاتي إلى المواقع اللإلكترونية والجرائد التي تحتضن القضية الفلسطينية ، والتي تؤمن بالرأي والرأي الآخر ، فأن تصلني مرسلات أمر لا يدعوا للغرابة ، إلا أنّ الغرابة أن أكون هدفا للاعلام المضلل والمفبرك ولأقلام مأجورة ضلت وأضلت أخلاصا منهم لمعبودهم الإسرائيلي ، الباحثين عن الأقلام الوطنية التي تهتم بأمر فتح وبواقع فلسطين ، العاشقين لها المخلصين لشعبها وقضيتها ، المدافعين عن حقوق شعبها وثوابتهم الوطنية ، بهدف إرباكهم وتحويل بوصلتهم النضالية من كشفٍ للممارسات الإسرائيلية الإرهابية ضد الشعب الفلسطيني ، إلى محاولة جعلهم أبواقا تنطق كفرا بالإساءة له ولنضاله ولقيادته ولثورته المجيدة حركة فتح ، ولثنيهم عن تأييد فتح والمنظمة والقضية ، إلى مؤيدين لقوى الظلام التي احتلت الأرض وفتكت بالشعب وتحاول إنهاء وشطب القضية ، ولمعاول الهدم ورؤس الفتنة الباحثين عن منافذ للولوج ، ولعملاء الموساد الذين لبسوا الكوفية والعمائم زيفا وخداعا ليضلوا الناس عن دينهم وطريقهم ، وليبعدوهم عن قضيتهم وقيادتهم ، مدفوعين بأوامر من الشيطان الرجيم الذي أوضح الله تعالى أمانيه وأهدافه من وراء إضلاله أتباعه ( ولأضلنهم ولأمنينهمولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومنيتخذالشيطان وليا من دون الله فقدخسر خسرانا مبينا النساء 119 ) ، وكنت أعتبر كل محاولات أمثال هؤلاء ليست إلا محاولات اتصال يبرعون بها ، حتى قرأت من مُرسلات المدعو سعيد النونو الموجهة بالتأكيد للكثير من العناوين البريدية التي منها عنواني ، مقالا بعنوان ( قيادة الإنقاذ الموحدة لفتح تبشر بقرب استئناف ضربات فدائييها وعقد المؤتمر العام السادس للحركة ) ، كما وإشارة للبريد الالكتروني freepal@hotmail أسفله عدة روابط بها تجاوزات واعتداءات على الخصوصية والرموز الوطنية الفلسطينيية والعربية معدة ومفبركة من قبل مؤسسة صهيونية تعمل فوق الساحة الأوروبية تحت اسم فلسطين الحرة ، حيث كان من أهم وأخطر إعتداءاتها المجرمة ما نفذته فرقة من الجحوش المغنية المستعربة الفارة من قسورة من تجاوزات على النشيد القومي الفلسطيني والعربي (موطني ) ، والذي أرسل بالتأكيد لعناوين بريدية كثيرة منها موقع قناة الجزيرة الخربة ، التي أوقعها الأقزام في أفخاخهم ، بعد أن ارتضت أن تصبح بوقا للرأي الواحد الذي رائحته كريهة ، واختارت أن تصبح مكبلة ومكممة لأفواه الرأي الآخر الذي لا تؤمن به أو لا يؤمن به رعاتها ، فبثته محرفا به الإساءة والتأويل ، وهي فرحة مسرورة بفعلتها الشائنة ، فهي باتت بالتأكيد ليست كالأسد ... أن تحمل عليها تلهث وإن تتركها تلهث ، متناسية أن نشيد موطني العروبي هو نشيد أهل الشام وبغداد وجميع أحرار الدول من نجد إلى يمن ومن مصر فتطوان ، والذي لو بث من قبل قناة غربية أو إسرائيلية لأقامت الجزيرة المصادرة قراراتها من أقزام الرأي المعادي للفلسطينيين الدنيا ولم تقعدها ، ليس حنقا على إسرائيل المصادرة لثوابت الفلسطينيين والجاثمة على حقوقهم وفوق أراضيهم ، بل اتهاما للعرب عامة وللفلسطينيين وللرئيس الفلسطيني المناضل الصابر المرابط محمود عباس ( أبو مازن ) خاصة بالتقصير ، واتهامهم حتى بالتآمر على خصوصياتهم ورموزهم الوطنية ، إلا أنها أنابت عن إسرائيل وأعوانها فأساءت لوطنها ولقطرها ، قبل فلسطين الوطن السناء والبهاء والجلال والجمال والحياة والنجاة والهناء والرجاء ، والذي سيكون سالما منعما وغانما مكرما برعاية وجهد وعطاء حركة فتح العملاقة وقيادييها الأوفياء الأشاوس ، وأيقنت شاكرا لله وأنعمه أن أعداء فلسطين الحبيبة وشعبها وقضيتها وديمومتها فتح العملاقة هم الخزايا المفضوحين الخاسرين الخائبين .
اما بالنسبة إلى بيان ما يسمى بقيادة الإنقاذ الموحدة لفتح الذي كتب بعتمة والذي نشرته بعض المواقع الإلكترونية الخبيثة القابضة من الموساد الإسرائيلي والمصرة على عدائها لفتح منهجا وكوادر وقادة ، بيانات خطتها وفبركتها أيادي مريضة متسخة ، تأمل من صناعتها التخريبة الإساءة لفلسطين وشعبها وقضيتها ، ولنصرة نفسيتها الحاقدة على فتح الديمومة والأمل والثورة ، وتحقيق حلم قديم لجراثيم وشياطين ممانعة للحق الفلسطيني لا للباطل الإسرائيلي ، التي حاولت أن تنال من حركة فتح بعد الأجتياح الإسرائيلي للبنان سنة 1982م ، والذي مر دون أن تنقض دول ورجالات وجيوش ومقاتلي الممانعة لمواجهة الجيش الإسرائيلي الزاحف نحو بيروت التي تقع ضمن مساحة نشيد موطني ، فهذه المحاولة المسخ الجديدة التي ماتت قبل أن تولد هي استنساخ لمحاولة شيطانية أجهز عليها صناديد فتح وشعبها ، كان أيامها الإنقاذ جبهة واسعة تضم دولا وأفرادا وأموالا وجماعات ، لا أبواق ومواقع الكترونية وهاربين من ( العصفورية باللهجة الفلسطينية : مستشفى الأمراض العقلية ) ، إلا أنها فشلت وخابت وخسرت لأنها لم تنفع القضايا العربية ، ولم تعد العدة لتحرير الأرض المحتلة حتى لتلك العزيزة التي يشملها نشيد موطني التابعة لنفر منهم ، لأن الخائنين الخاسرين ما كانوا يوما ضد إسرائيل ومخططاتها ، بل أثبتوا أنهم دائما ضد فلسطين وشعبها وقضيتها وصيرورتها حركة فتح .
أما ما لفت نظري بالبيان هي البشرى التي طالبنا بأن نصدقها بقرب استئناف ضربات فدائييها دون أن يحدد المكان ، وبعقد المؤتمر السادس دون تحديد الزمان ، فكاتب البيان أو كاتبَيه أو كاتِبيه هم إما ممن بقوا وراء الجبل ولم يدخلوا المغارة عند نهاية فلم رسالة إلى الوالي ( مع كل الاحترام والتقدير للأخ عادل أمام ) ، أو هم ممن كانوا مع المزارع الفيتنامي الذي وجدته الحياه بعد أربعين سنة قضاها تائها في غابات الهند الصينية بعد أن فر من واجباته بالدفاع عن ثورته ووطنه وشعبه ، أو ممن نسجت المخابرات المركزية الأمريكية حكايتهم بأنهم جاءوا إلى الأرض من العالم الآخر أو من وراء القمر ، وصورتهم أن ذكائهم حاذق، وسلاحهم ليزري خارق حارق مارق مدمر لا تنفد طلقاته ، وأجسادهم لا تصاب ، وتحركاتهم لا تقف عند بوابات أو حدود كجّني سليمان العفريت كما يتوهموا ، لانهم لا يمكن أن يكونوا كالذي عنده علم من الكتاب وعلم بحال الشعب الفلسطيني المكلوم والمظلوم ، إلا أن الأكيد أنه أو أنهما أو أنهم من بقايا التتار أوالصليبيين ، أو وهو الأصح أنهم من أكابر مجرمي الصهاينة الذين لن يرعووا ، وسيبقو مصرين على عدائهم للشعب الفلسطيني وعلى عداوتهم لفتح ، وعلى تآمرهم على قضيته الفلسطينية العادلة .
وبعده ، كانت فتح ولا زالت وستبقى تعرف أعدائها الكثر ، الذين وفي كل مرة يتناوبون وينوبون عن إسرائيل ومن ورائها ، إلا أنّ ما لا يعرفه هؤلاء العملاء هو أنّ القضية الفلسطينية ستنتصر ، والحقوق والثوابت الفلسطينية ستتحقق ، بفضل السواعد والقيادات الفتحاوية وعلى رأسها الأخ المناضل محمود عباس ( أبو مازن ) وبفضل وعيها وحكمتها وقوة شكيمتها ، وبفضل الشعب الفلسطيني الصابر المرابط الذي سيسحق الإحتلال وأعوانه ، فعصر الظلم والظلام الإسرائيلي شطبته فتح وصنعت من بعده عصر الدولة الفلسطينية المستقلة والحرية ، وسنوات الإنقلاب الأسود وهرطقاته الذي قسم الوطن والشعب وحاول شطب القضية ، ستنهيه فتح بإرادة وقوة الشعب ، وعصر ضياع القدس وتهويدها مزقته فتح ورسختها عاصمة أبدية لدولة فلسطين العربية ، وزمن الجهل والأمية ومحاولة سحب الشعب إلى حتفه أنهته فتح ، ونقلته إلى مرحلة الثورة والاستقلال والدولة والعلم والنور ، ولأنّ عهد الانشقاق والإشاعة تجاوزته فتح ورسخت مكانه عهد فتح الواحدة الموحدة ، فتح العزة والكرامة والشموخ والأباء والصمود .
التعليقات (7)

محمد جاسر: فتوح فون وقريع باطون
فتح اعظم من نوكيا ومن الاسمنت المسلح.ولكم في فتوح فون وتهريب الموبايلات عبرة وفي اسمنت ابو علاء قريع المسلح عبرات.يبدو ان الكاتب يظن ان القراء بهايم على شاكلة بهايم فتح وزبائنها ودكاكينها.يخرب بيتك شوة قليل حياء.
1
أكتوبر 25, 2009
أصوات: +0
أصوات: +0
محمد ابراهيم: ويح علمك ماأجهلك
لو كان ولائك لله ولدينه بقدر ولائك لعباس وزمرته الفاسدة لكنت لبشرت فلسطين بصلاح الدين جاء يحررها
ويح علمك ماأجهلك اتخادع نفسك ام بالرخيص بعتها والله ان السفيه ليبرأ من الدفاع عن من تعرواامام امتهم بلا خجل لتأتي لتستر سوئاتهم بعد ان فضحتهم دناءة انفسهم وبيعهم الحق بالباطل الذين اشتروا الدنيا وباعوا الاخرة
كم هي عظيمة تضحيات عباس وزبانيته.
والله اني لأخجل من هذا السفيه ان يتحدث في احقر الامور فكيف يتحث في اعظمها فلسطين،صبرا فلسطين فبعد الظلمة فجر باسم
ويح علمك ماأجهلك اتخادع نفسك ام بالرخيص بعتها والله ان السفيه ليبرأ من الدفاع عن من تعرواامام امتهم بلا خجل لتأتي لتستر سوئاتهم بعد ان فضحتهم دناءة انفسهم وبيعهم الحق بالباطل الذين اشتروا الدنيا وباعوا الاخرة
كم هي عظيمة تضحيات عباس وزبانيته.
والله اني لأخجل من هذا السفيه ان يتحدث في احقر الامور فكيف يتحث في اعظمها فلسطين،صبرا فلسطين فبعد الظلمة فجر باسم
2
أكتوبر 25, 2009
أصوات: -1
أصوات: -1
DR MAZEN ABU RIZEQ MD FRCP UK: TO ALQAIS
PLEASE STOP PUBLISHING UR HALLUCINATING IDEAS UR FATEH IS SELLING ALL PALESTINE IN STALLMENTS WHAT HELL R U TALIKNG ABOUT IT SEEMS U R ONE OF MANY AKKKAREET AL-MUKATAA GO FUUUU KALAMAK METHEL EDDRATT AL-BALAT
3
أكتوبر 25, 2009
أصوات: -1
أصوات: -1
?????: تقاعدوا لكي تستريحوا وتريحوا
بياع حكي كما يقول المثل,فحركة فتح من اولها الى اخرها هم بياعين حكي يستخدمون الكلمات السمينه والعبارات الضخمه يتسترون ورائها يخفون ذلهم وهوانهم من رئيسهم الذي لا يمون على نفسه الى اصغر عنصر مرتزق فبها فهذه الحركه التي كلما دق الكوز بالجره يتنطع اعضائها بوصف انفسهم بالمناضلين وبقية الشعب بالخون لانه لايوافق هواهم وبانهم هم الذين يحتكرون النضال والحقيقه والوطن هذه الحركه ياايها الساده الكرام والتي يفتخر امثال الكاتب بقيادتها للشعب الفلسطيني تضم بين حناياها كل خطايا العالم ضد شعبها فاعضائها هم اللامنتمون اي الذين لادين ولا ضمير ولا رادع يقف في طريقهم من اجل ان يحوزوا على ما هو في مصلحتهم الذاتيه وليست الوطنيه لانهم بالاصل يمثلون مصالحهم الذاتيه فقط فحركة فتح معروفه منذ تاسيسها بانها شغلة الذي لا يجد شغله له ولا يتقن سوى فن الخطابه واللعب بالكلمات وكما يقول المثل ياخدوك الى البحر ويرجعوك عطشان,فما يورد الكاتب من عبارات وكلمات سمينه ينتقيها من معاجم اللغه ويرشقنا بها محاولآ بعد كل خازوق تطعمنا اياه هذه الحركه المجيده لتستر به عورتها والتنطع بانجازات وانتصارات وتحرير وكل ما الى ذلك من ابر التخدير التي يعطونها الى هذا الشعب كل ذلك لم يجدي فتيلآ فلو قال الكاتب كل ما اورده في مقاله قبل اوسلو وعودتهم الميمونه المظفره المحرره للوطن لكان الناس صدقوا ذلك لكنكم بعد عودتكم وبعد 15 عامآ من معرفتكم على حقيقتكم اظن انك وغيرك من ايتام اوسلو قد اصبحتم عراه امام الشعب الي خبركم ولم تعد تنطلي عليه هذه الجوقه من المومياءات والعجزه والمتقاعدين والموظفين الذين يخافون ان يقطع عليهم رئيسك ولي نعمتهم الراتب اخر الشهر اذا تجرأ احدهم برفع عينه وليس صوته معارضآ ولقد رأينا بؤسكم ورجولتكم عندما امر رئيسكم بسحب تقرير جولدستون فلم يفتح احد مناضليكم الاشاوس فمه في وجهه كما ذكرت لكي لايقطع عنه المصروف وهذا ما حدث لنبيل عمرو من وقت قريب لانه اراد ان يحتج بشئ بسيط وليس الخروج عن امر ولي نعمته ايضآ,لقد اشبعتونا مراجل وبطولات دونكيشوتيه فالوطن يستباح والقدس تضيع ولا من مجيب لندائها الا اهلها الصابرون وانتم منعمون لاهون عن الوطن بمصالحكم الشخصيه تبيعون المواطنين اوهام وتبيعون الوطن بارخص الاثمان تتقاتلون على الفتات الذي يرميه لكم العدو وعلى بطاقات VIP وعلى السيارات الفارهه التي تركبونها والقصور والفلل التي تسكنوها من اموال الشعب المنهوبه,فكفاكم بهتانآ وكفاكم عنتريات فالشعب يعرفكم ويعرف انجازاتكم الرائعه التي انجزتوها للوطن والله لا يعطيكم العافيه بعد هذا التعب فلتتقاعدوا,لتستريحوا وتريحوا.
4
أكتوبر 25, 2009
أصوات: +0
أصوات: +0
ليلى الأخيلية: المعلقون الأشاوس
تيها فتيها فتيها فتيه ، لا يصيب إلا أبناء القردة والخنازير الذين انقلبوا على دينهم وأنبياءهم وشعبهم ، ما أنتم أيها الصعاليك الذين علقتم بالكلام النابي سوى حفنة من العملاء المتجهزين دائما للتلعيق وبنفس الأسلوب ، لا تعتقدوا أن هجومكم على الكتاب الوطنيين والكتابات الوطنية بات تنطوي على الفلسطينيين ، لانهم علموا ويعلموا أن قطعان المستعربين نهضوا من بين الحطام ليعلقوا ويشتموا والآخرين منهم يهجموا الآن على الأقصى ، سيأتي يومكم أيها الجبناء ، عاشت فتح ، عاشت فلسطين ،تحية للكاتب الخزي والعار لكم أيها الجبناء المقبوحين ، فمهما كتبتم باسماء عربية أنتم أفاعي يهودية سيأتي يومها وإن غد لناظره قريب
5
أكتوبر 25, 2009
أصوات: -1
أصوات: -1
قتيبة الخطيب: الجوقة عادت برؤوس جديدة
لما العجب ما دام الكومبارس ههم هم ، والسيناريوا المستخدم هو هو ، لان المخرج واحد والمنتج واحد ، هلك هؤلاء الأقزام المعلقون على المقال القوي ، وحتى أنني كنت لا أقرأ مقالات هذا الكاتب لأنها طويلة أما الأن فأقرأها وانا فخور به وبكتاباته ، وأخير والله زمن يا سلاحي ، وأقول للمعلق الذي يكتب بأسماء مختلفة للإساءة للكاتب ، ظرط الزمان فعلقت سلبا وربما يفسي فتصبح من قادتنا ومين يعرف أيها الصعلوك
6
أكتوبر 25, 2009
أصوات: -2
أصوات: -2
عقبه الاخيلي: ان اقصى ما يغضب الله.......فكر دجنوه وكاتب عنين
الظاهر ان التعليقات اصابت الكاتب مقتلآ فبدأ يدافع عن مقاله بأسماء مستعاره امثال ليلى الاخيليه وقتبيه الخطيب.
يعني لازم تفضح حالك اي لوكنت تتمتع بقليل من الذكاء كان يجب عليك ان تغير قليلآ من اسلوب التعليق حتى لا يتطابق مع كلمات واسلوب وسفاهة مقالك ففتحكم في نزعها الاخير وعند وفاتها لن تجد احدآ يقرأ عليها الفاتحه.
يعني لازم تفضح حالك اي لوكنت تتمتع بقليل من الذكاء كان يجب عليك ان تغير قليلآ من اسلوب التعليق حتى لا يتطابق مع كلمات واسلوب وسفاهة مقالك ففتحكم في نزعها الاخير وعند وفاتها لن تجد احدآ يقرأ عليها الفاتحه.
7
أكتوبر 26, 2009
أصوات: +1
أصوات: +1
أضف تعليق

.jpg)


.gif)
.gif)






.png)